الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
تستعد إيران بنشاط لاحتمال توجيه ضربة عسكرية جديدة من الولايات المتحدة، وهو تحرك يأتي مدفوعاً بالاقتراب من نهاية مهلة الـ 60 يوماً التي حددها الكونغرس الأمريكي والمرتبطة بالتهديدات القائمة. وقد دفع هذا الوضع طهران إلى تعزيز جاهزيتها العسكرية بشكل كبير وتوسيع خياراتها المحتملة للرد، حتى في الوقت الذي يستمر فيه المسار الدبلوماسي الموازي في مواجهة صعوبات كبيرة ويظل متعثراً إلى حد كبير.
طهران تعزز قدراتها الدفاعية وخيارات الرد
استجابة للتهديدات الأمريكية المستمرة والجدول الزمني المحدد من قبل الكونغرس الأمريكي، تركز السلطات الإيرانية على تقوية بنيتها التحتية الدفاعية. ويشمل ذلك تقييم وتوسيع مختلف القدرات العسكرية المصممة لردع أو الرد على أي عدوان محتمل. وينصب التركيز على ضمان وضع دفاعي قوي ومجموعة موثوقة من الإجراءات الانتقامية في حال بدء عمل عسكري ضد البلاد.
اقرأ أيضاً
- السيناتور الأمريكي روبيو يكشف عن مباحثات لقمة ثلاثية محتملة لإنهاء حرب أوكرانيا
- عبد الرحمن السيد يرد بقوة على هجوم ترامب وفانس: سياساتكم تزيد أعباء الأمريكيين المعيشية
- أوكرانيا تستهدف منشأة نفطية روسية كبرى في تحدٍ لدعوات واشنطن
- فرنسا على حافة الهاوية: حظر التجول خيار مطروح لمواجهة أسوأ اضطرابات منذ عقود
- إصابات بالغة لمواطن في كاليفورنيا خلال حادثة مع إدارة الهجرة والجمارك
دبلوماسية متعثرة وسط تصاعد التوترات
على الرغم من الاستعدادات العسكرية المكثفة، تظل القنوات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن مفتوحة، وإن كانت تتسم بتحديات كبيرة. يوصف المسار الدبلوماسي المستمر بأنه متعثر، مما يشير إلى عدم وجود تقدم جوهري في تهدئة التوترات أو إيجاد أرضية مشتركة. ويحدث هذا الجمود الدبلوماسي على خلفية احتكاكات جيوسياسية طويلة الأمد ومخاوف أمنية إقليمية تشمل كلا البلدين، مما يزيد من تعقيد الجهود الرامية إلى تجنب مواجهة عسكرية محتملة.