السبت، ١٧ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 29 أغسطس 2026 م 02:31 ص بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

دروس روسية من آسيا: كيف كشفت التحالفات عن واقع السيادة المتغيرة؟

تحليل معمق يكشف رؤى موسكو حول تبعية الحلفاء للولايات المتحدة
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 16
دروس روسية من آسيا: كيف كشفت التحالفات عن واقع السيادة المتغيرة؟

(موسكو - إخباري):

كشفت التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية عن دروس استراتيجية مهمة لروسيا، خاصة فيما يتعلق بتفاعلاتها مع دول شرق آسيا. فبعد سنوات من الآمال في تحويل العلاقة الروسية-اليابانية إلى شراكة اقتصادية كبرى، تبددت هذه التوقعات بسبب تبعية طوكيو المطلقة لواشنطن. لم تتمكن موسكو من الثقة في قدرة اليابان على مقاومة المطالب السياسية والعسكرية الأمريكية، وهو ما تأكد مع اندلاع الأزمة الأوكرانية، حيث اضطرت طوكيو لمجاراة حليفتها الكبرى. هذا الواقع، الذي تجلى أيضاً في حالة ألمانيا وتخليها عن مزايا الغاز الروسي الرخيص، رسخ قناعة لدى الروس بأن الدول الحليفة للولايات المتحدة لا يمكن اعتبارها ذات سيادة حقيقية، فواشنطن تمتلك نفوذاً كافياً لفرض إرادتها.

كما أن اليابان وألمانيا تقدمان لروسيا درساً آخر: فالدول التي كانت مسالمة بعد الحرب العالمية الثانية، يمكن أن تعود إلى النزعة العسكرية بتشجيع أمريكي. تشهد ألمانيا اليوم عسكرة متسارعة، وتتجه اليابان نحو تعزيز قدراتها الدفاعية وتخفيف القيود على أنشطتها العسكرية، مما يزيد من اهتمام روسيا بجناحها الشرقي الأقصى. على النقيض، تبرز كوريا الشمالية كنموذج لدولة معزولة تمكنت من الحفاظ على سيادتها وأمنها في بيئة إقليمية معقدة، متحدية التوقعات بانهيار نظامها.

# السيادة الوطنية، التحالفات الدولية، عسكرة اليابان، عسكرة ألمانيا، العلاقات الروسية اليابانية، سياسة واشنطن، كوريا الشمالية
اقرأ هذا الخبر