(كالجاري، ألبرتا - إخباري):
أطلق رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، تحذيراً شديد اللهجة يوم الخميس، متهماً الولايات المتحدة بمحاولة تفكيك كندا بهدف "امتلاكها"، وذلك قبيل استفتاء حاسم في مقاطعة ألبرتا الغنية بالنفط. حث كارني سكان المقاطعة على عدم الشروع في عملية قد تؤدي إلى الانفصال، مؤكداً أن الاستفتاء المقرر يوم الاثنين ليس تصويتاً مباشراً على الاستقلال، بل يهدف إلى توجيه الحكومة لبدء الإجراءات القانونية نحو استفتاء مستقبلي حول الانفصال.
وفي تجمع حاشد مؤيد لكندا في كالجاري، صرح كارني بأن "هذا الاستفتاء يأتي في أسوأ توقيت ممكن"، مشيراً إلى أن "العالم أصبح أكثر خطورة وانقساماً، وهناك أطراف خارج حدودنا تعمل على تفكيكنا لتمتلكنا". ورغم عدم ذكره الولايات المتحدة أو الرئيس دونالد ترامب بالاسم، إلا أن تحذيراته تأتي في سياق حرب تجارية وتهديدات سابقة بجعل كندا الولاية الأمريكية الحادية والخمسين، مما يؤكد مخاوفه من النفوذ الأمريكي.
اقرأ أيضاً
- "لا تقولي حظا سعيدا": فيلم نتفليكس يعيد تعريف دراما النضج والحياة
- الدولار يرسو مؤقتاً: صراع بين زخم الطاقة وقلق الذكاء الاصطناعي
- السيبورغيوم يكسر قواعد الجدول الدوري: نظرية أينشتاين تكشف سر الروابط الكيميائية للعناصر فائقة الثقل
- إجراءات أمنية مشددة تحجب الوصول لمحتوى رقمي: توجيهات لاستعادة الدخول والاستفسار
- الولايات المتحدة تواجه أزمة نقص حاد في أفراد الشرطة
شدد كارني على ضرورة أن تصبح كندا أكثر مرونة اقتصادياً وأقل اعتماداً على الولايات المتحدة. وحث سكان ألبرتا على عدم استخدام التصويت كرسالة لأوتاوا، محذراً من أن التصويت ضد كندا هو "خدعة خطيرة ستؤدي إلى سنوات من الانقسام العميق وعدم اليقين". كما أشار إلى مشروع خط أنابيب المحيط الهادئ كدليل على العلاقة المتغيرة، مؤكداً أنه سيخلق وظائف ويقلل من اعتماد كندا على جارتها الجنوبية.
أخبار ذات صلة
- فضيحة "الأمير السعودي المزيف": كيف استغل محتال الفراغ السياسي اللبناني وحساسية العلاقة مع الرياض؟
- نافذة أمل تُفتح وتُغلق بوجه الجرحى الفلسطينيين: معبر رفح بين الترقب والخيبة
- بصيص أمل وسط الركام: الوزيرة السورية الوحيدة تتحدى واقع الأزمة برؤية للمستقبل
- رسوم جمركية أمريكية جديدة على إيران.. الخليج في قلب العاصفة الاقتصادية
- روبرتو: الحرب في أوكرانيا تقترب من منعطف حاسم.. ومؤتمر ميونيخ فرصة لإعادة تقييم المسار