الهند - وكالة أنباء إخباري
راجناث سينغ يثني على دور خفر السواحل الهندي في عملية سندور ويحثه على إعداد خارطة طريق 2047
في احتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس خفر السواحل الهندي (ICG) في الأول من فبراير 2026، أشاد وزير الدفاع راجناث سينغ بشدة بالدور الحيوي الذي تلعبه القوة في حماية المصالح البحرية الشاسعة للهند. وسلط الوزير الضوء على الأداء المتميز لخفر السواحل خلال عملية سندور الأخيرة، والتي وصفها بأنها مثال على التنسيق السلس والاستجابة السريعة في بيئة بحرية حساسة. كما دعا سينغ القوة إلى الشروع في صياغة خارطة طريق استراتيجية طموحة لعام 2047، متصوراً خفر سواحل أكثر قوة وتطوراً في المستقبل.
خلال كلمته في نيودلهي، حيث أطلق أيضاً طابعاً تذكارياً بمناسبة اليوبيل الذهبي للقوة، أكد الوزير سينغ أن عملية سندور شهدت نشر أصول استراتيجية متقدمة، وتعزيز المراقبة على طول الساحل الغربي، والحفاظ على حالة تأهب قصوى في المناطق الساحلية ومناطق الخلجان. وأشار إلى أن هذه الإجراءات لم تمنع التهديدات المحتملة فحسب، بل أظهرت أيضاً قدرة خفر السواحل على العمل بفعالية ضمن نظام الأمن البحري متعدد الطبقات في الهند. ووصف سينغ خفر السواحل الهندي بأنه "قوة في الخطوط الأمامية"، مشيداً بقدرته على التنسيق مع مختلف وكالات الدفاع والأمن البحري الأخرى.
اقرأ أيضاً
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
- مذكرات شقيق الأميرة ديانا تكشف تفاصيل صادمة عن رد فعل الملك تشارلز ليلة وفاتها
- الانتخابات البرلمانية الروسية: الملايين يتوجهون للاقتراع وسط غياب المعارضة وتداعيات الأزمة الأوكرانية
كما تطرق وزير الدفاع إلى الميزانية الاتحادية 2026-27، التي تم تقديمها في نفس اليوم، واصفاً إياها بأنها تعكس "ما يدور في ذهن الهند". ويشير هذا التعليق إلى أن الميزانية تتماشى مع الأولويات الوطنية، ومن المحتمل أن تتضمن مخصصات لمواصلة تحديث وتعزيز القدرات الدفاعية والأمنية، بما في ذلك تلك الخاصة بخفر السواحل. وقد تم تأسيس خفر السواحل الهندي في الأول من فبراير عام 1977، بهدف معالجة التحديات البحرية الناشئة وحماية المصالح البحرية المتنامية للهند. ومنذ إنشائه، تطورت القوة لتصبح ركيزة أساسية للأمن القومي للبلاد.
وأشار سينغ إلى أن خفر السواحل، على مدار العقود الخمسة الماضية، قد تحول إلى "قوة ضخمة وحديثة وقوية"، مجهزة بسفن متطورة وطائرات هليكوبتر وطائرات حديثة وأفضل التقنيات. وهذا التطور يعكس التزام الهند بالحفاظ على سيادتها البحرية وحماية طرقها التجارية الحيوية. ويشمل الدور الواسع لخفر السواحل مجموعة من المسؤوليات، تتجاوز مجرد الدفاع التقليدي. فبالإضافة إلى منع الإرهاب وتهريب الأسلحة والبشر، تضمن القوة الأمن البحري العام، وتجري عمليات البحث والإنقاذ، وتستجيب للكوارث الطبيعية، وتكافح الأنشطة غير القانونية الأخرى مثل الصيد غير المشروع والقرصنة.
وشدد الوزير على أن خفر السواحل لا يزال يقظاً على جميع الجبهات، مؤكداً أن "إنجازكم الكبير هو أيضاً ما فعلتموه خلال عملية سندور، والتي نفذت في بيئة تتسم بحساسية بحرية عالية". وتؤكد هذه الإشارة المحددة إلى عملية سندور الأهمية التي تعلقها الحكومة على الاستجابة السريعة والحازمة للقوة في مواجهة التهديدات الأمنية المعقدة. إن قدرة خفر السواحل على نشر الأصول الاستراتيجية مسبقاً، وتعزيز المراقبة، والحفاظ على حالة تأهب قصوى هي شهادة على تدريبها وكفاءتها العملياتية.
وصف سينغ خفر السواحل الهندي بأنه "جدار ثقة" على الحدود البحرية للهند، مشدداً على دورها في بناء الثقة داخل المجتمع البحري الأوسع. إن وجودها الثابت وجهودها في الحفاظ على القانون والنظام في البحر يساهم في بيئة بحرية آمنة ومأمونة، وهو أمر ضروري للتنمية الاقتصادية والتجارة الإقليمية. إن دعوة وزير الدفاع إلى وضع خارطة طريق لعام 2047 تضع قوة خفر السواحل في سياق رؤية الهند الأوسع لعامها المئوي للاستقلال. وهذا يتطلب التخطيط الاستراتيجي، والاستثمار المستمر في التكنولوجيا، وتنمية الموارد البشرية لضمان أن تظل القوة قادرة على مواجهة التحديات البحرية المستقبلية، بما في ذلك التهديدات الناشئة من التغيرات المناخية، والتنافس الجيوسياسي، والتطورات التكنولوجية.
أخبار ذات صلة
- المتاحف تدمج "رائحة الحياة الآخرة" في معارض مصر القديمة
- قراصنة مدعومون من روسيا يستغلون ثغرة أمنية عاجلة في مايكروسوفت أوفيس لاختراق كيانات عالمية
- مأزق مكتب التحقيقات الفيدرالي: وضع قفل آبل يحمي آيفون صحفية من الاختراق
- إطلاق العنان لإمكانيات نتفليكس الكاملة: غوص عميق في الإعدادات المخفية والرموز السرية للمشاهد الذكي
- OpenAI's Frontier: ليس مجرد أداة وكيل ذكاء اصطناعي، بل تحول استراتيجي للمؤسسات