(أنغولا - إخباري):
قضت محكمة أنغولية بسجن مواطنين روسيين، ليف لاكشتانوف وإيغور راتشين، لمدة ثماني سنوات و11 عاماً على التوالي، بعد إدانتهما بتهمتي الإرهاب والتجسس. جاءت الإدانة على خلفية اتهامات بالتخطيط لانقلاب والمساهمة في تنظيم مظاهرات دامية شهدتها البلاد العام الماضي، والتي أسفرت عن مقتل 22 شخصاً واعتقال أكثر من 1600 آخرين، وفقاً للأرقام الرسمية.
وقد نفى المتهمان التهم الموجهة إليهما، مؤكدين تواجدهما في أنغولا لأغراض ثقافية وتجارية. ووفقاً للادعاء العام الأنغولي، سعى الرجلان إلى التأثير على الانتخابات الرئاسية المقبلة، من خلال تمويل حزب المعارضة الرئيسي (يونيتا) أو السعي لتغيير قيادة الحزب الحاكم (إمبلا). كما أشارت النيابة إلى ارتباطهما بشبكة "أفريكا بوليتولوجي" الروسية، التي يُعتقد أنها تعمل في مجال التضليل والدعاية، وترتبط بمجموعة فاغنر العسكرية.
اقرأ أيضاً
تأتي هذه الأحكام في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والدول الأفريقية توتراً متزايداً، خاصة بعد تزايد النفوذ الروسي في القارة عبر مجموعات مثل فاغنر وفيلق أفريقيا. وتاريخياً، تربط أنغولا علاقات وثيقة بروسيا، حيث تلقت دعماً سوفييتياً خلال حربها الأهلية.
أخبار ذات صلة
- المحكمة العليا تأمر بإعادة فتح تحقيق وفاة مراهق بعد حملة والدته
- عاجل: مصرع شابة في حادث قفز بالحبال بالبرازيل
- انفجار سيارة مفخخة يستهدف مركز شرطة في بلفاست بأيرلندا الشمالية
- إطلاق سراح امرأة بكفالة بعد حريق منزل مميت أودى بحياة طفلين في ولفرهامبتون
- اعتقال رجل بشبهة الحرق العمد بعد حريق بنادٍ للمثليين قرب ميلتون كينز