(كولومبيا - إخباري):
فرق الإنقاذ والمدنيون يواصلون البحث المضني بين الأنقاض في غرب كولومبيا، أملاً في العثور على ناجين بعد زلزال عنيف بلغت قوته 7.4 درجة ضرب المنطقة يوم الاثنين. وقد خلف الزلزال آلاف المفقودين في عشرات المدن والبلدات، ويشكل تحدياً كبيراً للرئيس الكولومبي الجديد، أبيلاردو دي لا إسبريلا. أعلن الرئيس دي لا إسبريلا أن 181 شخصاً لقوا حتفهم، وأصيب نحو 2595 آخرين، فيما لا يزال 195 في عداد المفقودين، لكن قواعد بيانات مدنية تشير إلى أن العدد قد يصل إلى 3900 مفقود.
تتركز الوفيات في مدن مثل كالي وبيريرا ومانيزاليس وكيبدو، إلا أن المخاوف تتزايد بشأن المناطق الريفية النائية، خاصة في إقليم تشوكو الفقير، حيث المعلومات شحيحة. يواجه الرئيس دي لا إسبريلا، الذي تولى منصبه قبل أيام من الكارثة، أول اختبار كبير له، ويسعى لتوحيد البلاد في مواجهة هذه الكارثة الطبيعية. وقد حشد الرئيس "الجهاز العسكري والشرطي بأكمله" بالإضافة إلى المهندسين وعمال الإنقاذ وكلاب البحث، مؤكداً أن تشوكو "لن تكون أرض المنسيين مرة أخرى". وتتواصل جهود الإغاثة والبحث عن المفقودين وسط تحديات لوجستية وأمنية، لا سيما في المناطق التي يصعب الوصول إليها والتي تشهد نشاطاً للجماعات المسلحة.
اقرأ أيضاً
أخبار ذات صلة
- لقاح الإنفلونزا في الشتاء: هل فات الأوان؟ ومن هم الممنوعون؟
- الفرعون في أغادير: محمد صلاح يقود منتخب مصر أمام جنوب إفريقيا وتوقعات فلكية تزامناً مع عيد ميلاده
- فورد تؤكد استثماراتها الضخمة في المكسيك رغم الجدل التجاري
- الصومال يدعو لقمة عربية رداً على اعتراف إسرائيل بأرض الصومال
- الأسهم الأمريكية تحتفظ بزخمها الإيجابي في ختام العام وتتطلع لمكاسب أسبوعية جديدة