(سبتة - إخباري):
تشهد مدينة سبتة، الجيب الإسباني بشمال إفريقيا، تصاعداً خطيراً في أعمال العنف والتوترات، بعد نحو شهر من تدفق عشرات الآلاف من المهاجرين إليها. اندلعت اشتباكات عنيفة، حيث أقدم محتجون على إضرام النيران في ممتلكات المهاجرين على الشواطئ، مما يعكس تزايد الاحتقان بين السكان المحليين والوافدين.
وتأتي هذه الأحداث في ظل اتهامات توجهها أحزاب المعارضة للحكومة الإسبانية بالعجز عن إدارة أزمة الهجرة بفعالية. وقد أعرب سكان سبتة عن شعورهم بعدم الأمان في الشوارع، وقلقهم بشأن الضغط الهائل على الخدمات العامة. وكانت المدينة قد شهدت عبور ما لا يقل عن 72 ألف مهاجر من المغرب أواخر يوليو، لقي منهم العشرات حتفهم، لكن عدة آلاف لا يزالون عالقين، بينهم أطفال، وينامون في العراء.
اقرأ أيضاً
- وزيرا الزراعة والتموين ورئيس "زراعة النواب" يبحثون تحديد أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية
- بأمر لجنة التسعير ... لا زيادة في اسعار المحروقات
- تعرف علي عقوبات الجولة السادسة من المرحلة الاولى للدوري العام
- الرئيس السيسى يشهد احتفال أكاديمية الشرطة بيوم الخريجين لعام ٢٠٢٦،
- القرارات الصادرة عن الاجتماع الاسبوعى للحكومة
وبينما كانت المظاهرات المناهضة للمهاجرين سلمية في البداية، تحولت مؤخراً إلى أعمال عنف متزايدة، شملت منع توزيع المساعدات وإحراق مخيمات، واشتباكات مع الشرطة. هذه التطورات تسلط الضوء على تفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في سبتة، وتضع إدارة الأزمة في صلب الجدل السياسي.
أخبار ذات صلة
- ريال مدريد يضع سلامة مبابي فوق الجدول الزمني: أربيلوا يؤكد عدم وجود موعد محدد للعودة
- دعوات لتشديد الرقابة على السلوكيات المسيئة في الملاعب: هل نحتاج إلى تقنيات جديدة لمكافحة الإهانات؟
- خبير تحكيمي يثير الجدل: لماذا يخفي اللاعبون أفواههم؟ تساؤلات حول الشفافية في كرة القدم
- تحذيرات من استغلال حادثة الهلالي: العنصرية تتجدد و«الفيفا» تلوح بالعقوبات
- الذكاء الاصطناعي والتصعيد النووي: دراسة صادمة تكشف ميلاً خطيراً للروبوتات نحو الحرب