الهند - وكالة أنباء إخباري
أكثر من 52,000 هندي يعودون من دول الخليج في أسبوع وسط تصاعد التوترات الإقليمية
أفادت وزارة الشؤون الخارجية الهندية (MEA) يوم السبت بأن أكثر من 52,000 مواطن هندي قد عادوا بأمان من دول الخليج والمشرق العربي إلى الهند خلال الفترة من 1 إلى 7 مارس 2026. وجاء هذا الإعلان في سياق تحديث حول الوضع الأمني المتأزم في منطقة غرب آسيا والخليج.
ووفقًا للبيانات الصادرة عن الوزارة، فإن 32,107 من العائدين تم نقلهم بواسطة شركات الطيران الهندية، بينما استخدمت الغالبية المتبقية رحلات الطيران التجارية الأجنبية والرحلات غير المنتظمة لاستعادة مواطنيها.
اقرأ أيضاً
- تطوير شامل لطريق أبها شمال الرياض يعزز البنية التحتية ويحسن تدفق حركة المرور
- مانشستر يونايتد يضع إبراهيما سانجاري على رأس قائمة اهتماماته لتعزيز خط الوسط
- ريال مدريد يضع ساندرو تونالي نصب عينيه لتعزيز خط الوسط
- مدرب إنتر ميلان يحلل أسباب هزيمة الديربي أمام ميلان ويشدد على أهمية التطور
- أليجري يؤكد: إنتر ميلان يظل المرشح الأوفر حظاً رغم انتصار ميلان في الديربي
وأشارت الوزارة إلى أنه في ظل الأوضاع المتدهورة التي تشهدها دول الخليج، تم تفعيل غرفة تحكم خاصة لتقديم المساعدة للمواطنين الهنود العالقين وعائلاتهم، حيث تقوم بالرد على استفساراتهم وتقديم الدعم اللازم. كما أكدت الوزارة على توجيه جميع المواطنين الهنود المتواجدين في المنطقة بضرورة الالتزام بالإرشادات والتوصيات الصادرة عن السلطات المحلية والسفارات والقنصليات الهندية.
وفي سياق متصل، بدأت البعثات الهندية في مختلف البلدان بتشغيل خطوط مساعدة تعمل على مدار الساعة (24×7) لضمان الاستجابة السريعة لأي طارئ قد يتعرض له المواطنون الهنود. وأضاف بيان الوزارة أن القيود المفروضة على المجال الجوي في المنطقة قد خُففت جزئيًا مؤخرًا، مما سمح لشركات الطيران الهندية والأجنبية بتسيير رحلات تجارية ورحلات خاصة. وتخطط الوزارة لتكثيف هذه الرحلات في الأيام القادمة لتسهيل عودة المزيد من المواطنين.
ونصحت الوزارة المواطنين الذين لا تتوفر لهم رحلات طيران تجارية بالاتصال بالسفارات والقنصليات الهندية الأقرب لمواقعهم. وتم التأكيد على أهمية متابعة التحديثات المستمرة عبر المواقع الإلكترونية للسفارات، وتجنب التجول غير الضروري، والبقاء في أماكن آمنة.
وأكدت الحكومة الهندية أن سلامة مواطنيها في الخارج هي الأولوية القصوى، وأنها على اتصال دائم مع حكومات المنطقة لضمان تقديم المساعدة اللازمة لجميع المحتاجين. وتأتي هذه الإجراءات وسط حالة من عدم الاستقرار الأمني المتزايد في غرب آسيا، حيث تتبادل الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران الضربات، مما يزيد من تعقيد الوضع للمواطنين الأجانب.
وتشير التقارير إلى أن الوضع الأمني في غرب آسيا يظل هشًا، مع استمرار الولايات المتحدة وإسرائيل في قصف أهداف إيرانية، ورد طهران بشن هجمات على أهداف إسرائيلية وقواعد عسكرية أمريكية في دول الخليج. هذا التصعيد يضع حياة آلاف الهنود المقيمين في المنطقة تحت خطر مباشر.
وتكشف الوزارة عن وجود أكثر من 41,000 مواطن هندي في إسرائيل وحدها، بالإضافة إلى حوالي 10,000 هندي كانوا يقيمون في إيران حتى يناير، يدرس الكثير منهم في جامعات هناك. وقد أصدرت السفارة الهندية في طهران تحذيرات للمواطنين الإيرانيين بضرورة معرفة ملاجئهم الآمنة وتجنب السفر غير الضروري، والامتثال لتعليمات السلطات المحلية في حالات الطوارئ.
أخبار ذات صلة
في سياق منفصل، أشارت تقارير إلى مبادرة فردية من رجل أعمال هندي مقيم في الإمارات العربية المتحدة، حيث قام بإنقاذ حوالي 200 مواطن هندي عالقين في دبي بسبب إلغاء الرحلات، ونقلهم إلى مزرعة خاصة يملكها. هذه المبادرة تسلط الضوء على تضامن المجتمع الهندي في مواجهة الأزمات.
إن تزايد أعداد العالقين، بما في ذلك الموظفين والسياح الذين نفدت أموالهم، يؤكد على الحاجة الملحة لجهود الإجلاء المستمرة والتنسيق الدولي الفعال لضمان سلامة وأمن جميع المواطنين الهنود في مناطق الصراع.