الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
سجلت شعبية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أدنى مستوى لها منذ بدء ولايته الثانية في البيت الأبيض. يأتي هذا التراجع الملحوظ في نسبة تأييده بعد سلسلة من الأحداث الرئيسية التي أثرت على الرأي العام.
تراجع التأييد بعد قرارات سياسية وصراعات دولية
كان ترامب قد بدأ ولايته الثانية بنسبة تأييد بلغت 52% مقابل 43% من الرافضين، وفقاً لمتوسط استطلاعات صحيفة نيويورك تايمز. إلا أن شعبيته شهدت انخفاضاً كبيراً عقب إعلانه الرسوم الجمركية الجديدة، التي عُرفت بـ"يوم التحرير" العام الماضي. تفاقم هذا التراجع مع اندلاع الحرب مع إيران، مما زاد من تآكل قاعدته الشعبية.
اقرأ أيضاً
العوامل المؤثرة على الرأي العام
يبدو أن فرض الرسوم الجمركية، والذي أثار جدلاً واسعاً وتداعيات اقتصادية، إلى جانب تصاعد الصراع مع إيران، كانا عاملين رئيسيين في تحول الرأي العام. وقد أدت هذه الأحداث مجتمعة إلى انخفاض كبير في أرقام تأييد ترامب، مما يمثل نقطة حرجة في مساره السياسي بعد الرئاسة أو خلال ولايته الثانية.