(غزة - إخباري):
في مشهد يعكس صموداً استثنائياً، يواجه صيادو قطاع غزة تحديات الحرب المدمرة بابتكارات غير تقليدية لضمان استمرار مهنة الصيد. فبعد تدمير معظم مراكبهم وشح المواد، لجأوا إلى حلول بدائية لكنها فعالة.
يجلس محمد، أحد هؤلاء الصيادين، فوق لوح من الفلين انتزعه من باب ثلاجة، يتنقل به قبالة شاطئ غزة. هذه الوسيلة البدائية، التي لا تتسع لأكثر من شخصين، تمثل بديلاً حيوياً لقارب مفقود. يوضح محمد أن "الفكرة نشأت من الحاجة الماسة، فغياب قوارب الصيد دفعنا لاستخدام أبواب الثلاجات كبديل".
اقرأ أيضاً
- توسع هائل في قاعدة لوب نور الصينية: حظائر عملاقة وممرات جديدة تكشفها الأقمار الصناعية
- إحباط هروب يوتيوبر تركي معادٍ للاجئين: تفاصيل محاولة الفرار من تركيا
- "كاميرا الحكم" تثير جدلاً واسعاً في الليغا: تفاصيل صادمة وراء قرارات أورتيز أرياس بشأن لامين جمال
- "سقوط حر: محاسبة بوينغ" وثائقي يزلزل صناعة الطيران ويكشف موت الشاهد وأصوات الضحايا
- الضفة الغربية: تصعيد ممنهج للعنف والتهجير يدفع الفلسطينيين نحو المجهول
الابتكار لم يقتصر على الأبواب؛ فصيادون كدرويش العاصي، حوّلوا هياكل الثلاجات المتبقية لأجسام عائمة تحمل البطاريات والمصابيح للعمل ليلاً. يؤكد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، أن هذا الابتكار لم يعد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لاستمرار المهنة.
يواجه صيادو غزة (نحو 700 حالياً) مخاطر جمة تتجاوز نقص المعدات، تشمل إطلاق النار والملاحقة. ومع تضرر 95% من قطاع الصيد وتدمير مئات القوارب، يبقى صمودهم وتكيفهم مع الواقع المرير شاهداً على إصرارهم على البقاء والبحث عن الرزق في بحر تحول إلى ساحة تحدٍ يومي.
أخبار ذات صلة
- علي الهلباوي يحيي سهرة روحانية بامتياز في ساقية الصاوي.. بين المدائح النبوية والأغاني العصرية
- عودة "ابن الأصول" إلى مسرح ميامي: 5 ليالٍ من المتعة الفنية وسط ترقب جماهيري
- عودة "ابن الأصول" إلى مسرح ميامي: 5 ليالٍ من المتعة الفنية وسط ترقب جماهيري
- منذر رياحنة: مسيرة فنان أردني سطّر اسمه بأحرف من ذهب في الساحة العربية
- منذر رياحنة: مسيرة فنان أردني سطّر اسمه بأحرف من ذهب في الساحة العربية