(غزة - إخباري):
في مشهد يعكس صموداً استثنائياً، يواجه صيادو قطاع غزة تحديات الحرب المدمرة بابتكارات غير تقليدية لضمان استمرار مهنة الصيد. فبعد تدمير معظم مراكبهم وشح المواد، لجأوا إلى حلول بدائية لكنها فعالة.
يجلس محمد، أحد هؤلاء الصيادين، فوق لوح من الفلين انتزعه من باب ثلاجة، يتنقل به قبالة شاطئ غزة. هذه الوسيلة البدائية، التي لا تتسع لأكثر من شخصين، تمثل بديلاً حيوياً لقارب مفقود. يوضح محمد أن "الفكرة نشأت من الحاجة الماسة، فغياب قوارب الصيد دفعنا لاستخدام أبواب الثلاجات كبديل".
اقرأ أيضاً
الابتكار لم يقتصر على الأبواب؛ فصيادون كدرويش العاصي، حوّلوا هياكل الثلاجات المتبقية لأجسام عائمة تحمل البطاريات والمصابيح للعمل ليلاً. يؤكد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، أن هذا الابتكار لم يعد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لاستمرار المهنة.
يواجه صيادو غزة (نحو 700 حالياً) مخاطر جمة تتجاوز نقص المعدات، تشمل إطلاق النار والملاحقة. ومع تضرر 95% من قطاع الصيد وتدمير مئات القوارب، يبقى صمودهم وتكيفهم مع الواقع المرير شاهداً على إصرارهم على البقاء والبحث عن الرزق في بحر تحول إلى ساحة تحدٍ يومي.
أخبار ذات صلة
- البحيرة تحتفي بـ 2026: سهرات بهيجة وأجواء احتفالية تجتاح المتنزهات
- الحشيش: وهم الأمان الخادع وخطره الداهم على عقول وأمن المجتمع
- استعيدوا شهيتكم: دليل شامل لأسرار الأكل الصحي والطبيعي
- استقبل العام الجديد بطاقة متجددة: دليلك الشامل لبيئة منظمة وعقلية إيجابية
- 2025: عام الأرقام الفلكية لأغنى 500 شخص.. الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا تقودان الثروات إلى قمم جديدة