الأربعاء، ٢١ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 2 سبتمبر 2026 م 12:33 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

صيادو غزة: ابتكارات الثلاجات تُبقي مهنة الصيد حيةً في زمن الحرب

تحويل أبواب وهياكل الثلاجات المدمرة إلى وسائل صيد بدائية كحل
استمع للخبر الشرق الأوسط عبد الفتاح يوسف منذ ساعة 18
صيادو غزة: ابتكارات الثلاجات تُبقي مهنة الصيد حيةً في زمن الحرب

(غزة - إخباري):

في مشهد يعكس صموداً استثنائياً، يواجه صيادو قطاع غزة تحديات الحرب المدمرة بابتكارات غير تقليدية لضمان استمرار مهنة الصيد. فبعد تدمير معظم مراكبهم وشح المواد، لجأوا إلى حلول بدائية لكنها فعالة.

يجلس محمد، أحد هؤلاء الصيادين، فوق لوح من الفلين انتزعه من باب ثلاجة، يتنقل به قبالة شاطئ غزة. هذه الوسيلة البدائية، التي لا تتسع لأكثر من شخصين، تمثل بديلاً حيوياً لقارب مفقود. يوضح محمد أن "الفكرة نشأت من الحاجة الماسة، فغياب قوارب الصيد دفعنا لاستخدام أبواب الثلاجات كبديل".

الابتكار لم يقتصر على الأبواب؛ فصيادون كدرويش العاصي، حوّلوا هياكل الثلاجات المتبقية لأجسام عائمة تحمل البطاريات والمصابيح للعمل ليلاً. يؤكد زكريا بكر، مسؤول لجان الصيادين، أن هذا الابتكار لم يعد رفاهية، بل أصبح شرطاً أساسياً لاستمرار المهنة.

يواجه صيادو غزة (نحو 700 حالياً) مخاطر جمة تتجاوز نقص المعدات، تشمل إطلاق النار والملاحقة. ومع تضرر 95% من قطاع الصيد وتدمير مئات القوارب، يبقى صمودهم وتكيفهم مع الواقع المرير شاهداً على إصرارهم على البقاء والبحث عن الرزق في بحر تحول إلى ساحة تحدٍ يومي.

# صيادو غزة # صيد الأسماك في غزة # ابتكار صيادي غزة # تحديات الصيد بغزة # أبواب الثلاجات للصيد # قطاع الصيد المتضرر غزة # معيشة صيادي غزة
اقرأ هذا الخبر