الولايات المتحدة - وكالة أنباء إخباري
أثارت الغارات الجوية الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، والتي وصفها مسؤولون بأنها استهدفت حزب الله، موجة من الانتقادات الدولية وأثارت تساؤلات عميقة حول الغرض الاستراتيجي منها. وقد وقعت الهجمات، التي أفادت تقارير بأنها استهدفت مناطق سكنية مكتظة بالسكان وأسفرت عن وقوع خسائر كبيرة، بعد فترة وجيزة من الإعلان عن وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وإيران. وقد غذى هذا التوقيت تكهنات بأن إسرائيل، لا سيما تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ربما سعت إلى تقويض الهدنة الهشة أو تعطيلها، وهو اتفاق قيل إن إسرائيل أعربت عن استيائها منه.
في حين تؤكد السلطات الإسرائيلية أن الضربات كانت عمليات دقيقة استهدفت مقاتلين وبنية تحتية لحزب الله، بما في ذلك مزاعم باستهداف شخصيات قريبة من قيادة الحزب، فإن حجمها الهائل وعدم وجود تحذير مسبق يشير إلى هدف أوسع. يرى بعض المحللين أن العملية صُممت لإظهار القوة أو ربما حتى للقضاء على شخصيات رئيسية، مثل علي يوسف حرشي، نجل أمين عام حزب الله نعيم قاسم. السياق الأوسع يشمل التوترات المستمرة واحتمال التصعيد، حيث حذر مسؤولون إيرانيون كبار من الانتقام. يبقى مدى فعالية هذه الضربات في تحقيق أهداف عسكرية مقابل آثارها الجيوسياسية، خاصة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، موضوع نقاش مكثف بين المراقبين الدوليين ومراكز الفكر.
اقرأ أيضاً
- السيسي وعون يبحثان تطور المفاوضات اللبنانية برعاية أمريكية وسبل دعم استقرار لبنان
- لافروف يحذر: أوروبا تُدفع مجدداً نحو 'مسار التفوق العرقي' الروسي يشدد على الذاكرة التاريخية
- العساف: ثبات حزب الله اللبناني يؤسس لمدرسة جديدة في القتال غير المتكافئ
- كوريا الشمالية تطلق صاروخاً باليستياً جديداً شرقاً وسط تصاعد التوترات الإقليمية
- انتكاسة صحية مفاجئة لأمير الغناء العربي هاني شاكر.. النقيب يكشف التفاصيل وينفي الشائعات