اظهرت صورة قادمة من غزة لأم فلسطينية تحتضن ابنائها التسعة بعد استشهادهم جميعا في غازة صهيونية صباح اليوم السبت، الأم طبيبة في مجمع ناصر الطبي بغزة تدعي آلاء النجار.
فيما نعت إدارة مجمع ناصر الطبي في غزة
تسعة أطفال استشهدوا في قصف إسرائيلي وتقدمت بالعزاء للطبيبة آلاء النجار التي
تواصل عملها ليل نهار في المستشفى لإنقاذ الجرحى والمصابين.
وتقدمت إدارة مستشفى التحرير والعاملون فيه في قطاع غزة
بأسمى التعازي والاحتساب إلى الطبيبة الصابرة الثابتة القدوة الدكتورة آلاء
النجار؛ لاستشهاد تسعة من أبنائها وإصابة زوجها وابنها الوحيد المتبقي؛ نتيجة
القصف الصهيوني الغادر لمنزلهم.
اقرأ أيضاً
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
- انهيار مأساوي في غزة: 21 قتيلًا بينهم 8 أطفال جراء انهيار مبنى متضرر بالحرب
- الاتحاد الأوروبي يفتح الباب أمام كندا: مقترح "عضوية شرفية" فريدة
- صور مسربة تكشف حجم الأضرار البالغة في القواعد الأمريكية جراء الهجمات الإيرانية
- الاحتياطي الفيدرالي يرفع أسعار الفائدة الأمريكية لأول مرة منذ ثلاث سنوات: مواجهة التضخم
وأكدت ادارة المستشفى عجزها عن الكلام،
مع اختناق الأنفاس أمام هول المصاب، وتابعت المستشفى: فاستشهاد أبنائكِ في قصفٍ
غادر جريمة لا تُنسى، لكنها شهادة نرجو الله أن ترفعهم عنده مقاماتٍ عالية،
ويُلبسكِ بهم تاج الصبر في الدنيا والآخرة.
وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال
الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 53,901 شهيد، و122,593 مصابا، منذ 7 أكتوبر 2023.
وذكرت مصادر طبية، اليوم السبت، أن من
بين الحصيلة 3,747 شهيدا، و10,552 مصابا منذ 18 مارس الماضي، أي منذ استئناف
الاحتلال عدوانه على القطاع عقب اتفاق وقف إطلاق النار.
ووصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال
الساعات الـ24 الماضية، 79 شهيدا منهم (5 انتشال)، و211 مصابا، نتيجة المجازر
المتواصلة، ولا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض والركام، وفي الطرقات، ولا تستطيع
طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم، كما أن الإحصائية لا تشمل مستشفيات
محافظة شمال قطاع غزة لصعوبة الوصول إليها.
وانهار الوضع الاقتصادي في غزة بشكل
كامل خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة لأكثر من عام ونصف، وأجبر السكان على العودة
إلى زمن المقايضة، وتبادل السلع المتوفرة لديهم بما يمكن أن يحتاجوه من غيرهم، في
محاولة لتلبية الاحتياجات الهامة في ظل النقص الشديد في السلع والمواد وغلائها
الفاحش حال توفرت، لا سيما المواد الغذائية الأساسية.
بدوره، كتب الشيخ غسان الشوربجي من
سكان قطاع غزة عبر حسابه الرسمي على "فيسبوك": لدي كمية تقدر بـ 10
كيلوجرامات من الأسمنت، وأرغب – إن تيسّر – في مقايضتها بما يتوفر من دقيق أو مواد
غذائية أو معلبات، وفق ما يناسب الطرف الآخر، والمبادرة قائمة على التبادل الودي
والتعاون بين الناس في وقت نحتاج فيه إلى التكافل، دون أي حرج أو تكلف.
أخبار ذات صلة
- منظمات الإغاثة تحذر: سوء التغذية يتفاقم بالصومال بعد خفض المساعدات الأمريكية
- تقرير البنتاغون يقر بخسائر مدنية "جسيمة" في حملة ترامب باليمن
- عمليات بحث مكثفة عن ناجين في مستشفيات كولومبيا المنهارة بعد الزلزال العنيف
- هدنة لبنان: تباين الرؤى بين تصريحات ترامب وواقع المنطقة العازلة
- وفاة تشو رونغجي: رئيس وزراء الصين مهندس التحول الاقتصادي عن 97 عاماً