(لبنان - إخباري):
تصطدم جهود إيجاد حلول مستدامة للأزمة في جنوب لبنان بمجموعة من الاعتراضات الإسرائيلية التي تتركز حول ثلاثة محاور أساسية، ترفض تل أبيب مناقشتها. تشمل هذه المحاور رفض مقترح إشراك قوة إيطالية في مهام التحقق بالمنطقة التجريبية، ورفض توسيع المناطق النموذجية، بالإضافة إلى وضع عراقيل أمام أي ترتيبات مستقبلية قد تلي انسحاب قوات «اليونيفيل». وأشارت مصادر وزارية لبنانية إلى أن الموقف الإسرائيلي تجاه مشاركة إيطاليا قد تغير مؤخراً، مضيفاً إلى اعتراضات سابقة على مشاركة فرنسا في الترتيبات الأمنية المقبلة. يأتي هذا التطور بالتزامن مع تحذيرات أطلقتها بعثة «اليونيفيل» بشأن استمرار هشاشة الوضع الأمني في منطقة عملياتها، مسجلة سقوط أكثر من ألف مقذوف في جنوب لبنان خلال ستة أيام فقط.
في سياق متصل، أعلن وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، عن خطة واسعة لتهويد الجليل والنقب تحت شعار «نعم. نُهوِّد!». تستهدف هذه الخطة الوجود العربي في الشمال والجنوب، وهما منطقتان ذواتا أغلبية عربية، عبر إقامة بلدات ومزارع يهودية جديدة وتوسيع المستوطنات القائمة، مع إلغاء مخططات تطوير البلدات العربية. وتأتي هذه الخطوات في إطار توجه عنصري معلن يستهدف «عرب إسرائيل»، حيث أكد سموتريتش أن حزبه سيطالب بالسيطرة على إدارة التخطيط وسلطة الأراضي في الحكومة المقبلة لفرض تغييرات جذرية.
اقرأ أيضاً
- النيجر: استقرار أمني كامل بعد إحباط تمرد عسكري في قاعدة نيامي الجوية
- اعتداء وحشي لمستوطنين إسرائيليين على سيدة فلسطينية وفريق صحفي أمريكي في الضفة الغربية
- إيران تعلن خسائر الهجوم الأميركي على جزيرة لارك وتصاعد التوتر في مضيق هرمز
- المدارس اللبنانية: تحديات إيواء النازحين تعرقل انطلاق العام الدراسي الجديد
- فيضانات نيبال والتبت: ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 955 قتيلاً وآلاف المفقودين