ألمانيا - وكالة أنباء إخباري
صدرت في برلين أنطولوجيا شعرية ثنائية اللغة بعنوان «بين عذب وأجاج – أنطولوجيا القصيدة العربية في أوروبا / Grenzlandschaften»، عن دار EBverlag الألمانية، في عمل يعد الأول من نوعه الذي ينجز داخل مؤسسة أكاديمية ألمانية، ملتزماً بمعايير البحث الجامعي الصارمة. يسلط هذا الإصدار الضوء على ظاهرة القصيدة العربية في أوروبا كحقل أدبي قائم بذاته.
يضم الكتاب، الواقع في نحو 420 صفحة، نصوص خمسة وخمسين شاعراً وشاعرة يكتبون بالعربية ويقيمون في بلدان أوروبية متعددة. ويسعى إلى رسم ملامح مشهد شعري تشكل بعيداً عن جغرافيا أوطانهم الأصلية، لكنه ظل مشدوداً إليها وجدانياً ولغوياً. هذا العمل لا يكتفي بتقديم مختارات شعرية، بل يهدف إلى فهرسة وتوثيق القصيدة العربية المكتوبة في أوروبا كظاهرة مستقلة لها مواضيعها وأسئلتها وتجاربها الخاصة، مما يفتح آفاقاً واسعة لدراستها أكاديمياً.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة بعنوان " منظومة حماية اجتماعية أكثر فاعلية"
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
يعد هذا المشروع ثمرة تعاون بين شعبة اللغة العربية بقسم الدراسات الإسلامية والشرق أوسطية بجامعة بون و"الديوان – البيت الثقافي" في برلين. وقد شارك فريق من المترجمين والباحثين في نقل النصوص إلى اللغة الألمانية، وتوفير هيكل أكاديمي يسهل قراءتها وتحليلها.
قُسمت المختارات إلى سبعة مسارات موضوعية ترصد التوترات الوجودية التي يعيشها شاعر المنفى، مثل السعادة والنعيم، والتعالي، والفاجعة العظمى، والموت والحياة، والقدرية، والفناء، والوطن والمنفى. ويكشف هذا التقسيم عن أسئلة تتجاوز الجغرافيا وتلامس معنى العيش بين لغتين وذاكرة ماضية وواقع جديد.
يحتوي الكتاب على أعمال لشعراء من دول عربية متنوعة، منها العراق وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر واليمن والمغرب، يقيمون في المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا وهولندا والسويد ودول أوروبية أخرى. وشارك في هذا العمل البارز نخبة من الخبراء والأكاديميين، إلى جانب دعم من "الديوان – البيت الثقافي" الذي تحمل جانباً من أعباء النشر.