الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
أعلن عمدة نيويورك، زهران مامداني، عن نيته مطالبة الملك تشارلز الثالث بإعادة ماسة كوهينور الشهيرة، التي تزن 105.6 قيراطًا. تُعد هذه الماسة موضوعًا لخلاف تاريخي وسياسي كبير، خاصة بين المملكة المتحدة والهند، حيث تتوسط حاليًا تاج الملكة القرينة، كجزء بارز من جواهر التاج البريطاني.
أهمية ماسة كوهينور والنزاع حول ملكيتها
تُصنف ماسة كوهينور ضمن أشهر الماسات في العالم، وتحمل تاريخًا طويلاً ومعقدًا يمتد لقرون. أثار وجودها في التاج البريطاني مطالبات متكررة بإعادتها من قبل الهند ودول أخرى، التي تعتبرها رمزًا للإرث الاستعماري. يرى العديد أن الماسة تمثل جزءًا من تراثهم الثقافي الذي تم نقله قسرًا.
اقرأ أيضاً
- الرئيس عبد الفتاح السيسي يهنئ الشعب المصري والقوات المسلحة في ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- ضبط نحو 15 طن دواجن ورنجة مجهولة المصدر وتحرير 8 مخالفات للمخابز في حملة تموينية موسعة ببلبيس
- اشتعال حريق علي متن حاملة الطائرات الفرنسية
- سيلفي لجنود اسرائليين بعد قتلهم فلسطيني
- حسام أبو المجد يطرح «دبلوم صنايع».. فيلم يناقش نظرة المجتمع للتعليم الفني
سياق تاريخي للنزاع
لطالما كانت ملكية ماسة كوهينور مصدرًا للجدل الدولي. وقد أوضح مذيع شبكة CNN، ماكس فوستر، في تقارير سابقة، الأهمية التاريخية لهذه الجوهرة وأبعاد النزاع المحيط بملكية هذه الماسة الثمينة. وتبرز دعوة عمدة نيويورك هذه القضية مجددًا على الساحة العالمية، مما يسلط الضوء على المطالبات المستمرة بإعادة القطع الأثرية الثقافية.