(ريو دي جانيرو، البرازيل - إخباري):
تشهد سواحل ريو دي جانيرو، البرازيل، عودة مذهلة للحيتان الحدباء، التي انتعشت أعدادها بشكل لافت بعد عقود من الصيد الجائر. فمع شروق الشمس، تبحر اليخوت محمّلة بالترقب، وما هي إلا لحظات حتى تلوح في الأفق زعانف الحيتان الضخمة، لتغوص برشاقة وتكشف عن ذيولها، مانحةً ركاب القوارب لحظات لا تُنسى على خلفية جبال ريو الخضراء.
لم يكن هذا المنظر شائعاً قبل عقود، حيث تدهورت أعداد الحيتان الحدباء بشدة. فبعد أن كانت لا تتجاوز الألف في أواخر الثمانينيات، تُشير التقديرات اليوم إلى وجود ما يقرب من 30 ألف حوت في المياه البرازيلية، بفضل حظر الصيد التجاري وجهود الحفاظ. تهاجر هذه الحيتان سنوياً بين يونيو ونوفمبر من مناطق التغذية الباردة إلى المياه الدافئة قبالة الساحل الشمالي الشرقي للبرازيل للتكاثر.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة "نحو استثمار منتج وصناعة تنافسية وفرص عمل مستدامة"
- بحضور قيادات عسكرية.. "حراس الوطن" تعقد اجتماعها التنظيمي الثالث وتحيي ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة
- دعاء هادي "مايا" تعد جمهورها بمفاجأة من العيار الثقيل في "مملكة الأبعاد"
- السعودية تعلن ... اعتداء جديد منذ قليل علي مطار الملك خالد
- محمد صلاح يخطف الأضواء في ملاعب تركيا
هذا الانتعاش لم يقتصر على مناطق التكاثر التقليدية، بل امتد ليشمل خليج غوانابارا بريو، حيث شوهد حوت يافع بشكل متكرر. وبينما تُعد مشاهدة الحيتان تجربة سياحية ساحرة، يبرز تساؤل مهم حول كيفية إدارة هذا الاهتمام المتزايد لضمان حماية هذه الثروة الطبيعية، وتحقيق التوازن بين متعة الاكتشاف وضرورة الحفاظ على هذه العمالقة اللطيفة.
أخبار ذات صلة
- محافظ الأقصر يزور شركة مياه الشرب والصرف الصحي ويشيد بمنصة الدفع الإلكتروني الجديدة
- نائب محافظ الأقصر يشهد جلسة المائدة المستديرة بجامعة الأقصر لدعم تنمية مهارات الشباب في الصعيد
- سوهاج ترفع جاهزيتها لجولة الإعادة بانتخابات مجلس النواب
- البروبيوتيك يسرّع تعافي الأمعاء بعد منظار القولون ويعيد توازن البكتيريا المفيدة
- اللون البرجندي يهيمن على صيحات التجميل.. ونجمات يلهمنك باختيارات متنوعة