(سبوكان، واشنطن - إخباري):
بعد أسابيع قليلة من اندلاع حرائق سبوكان المدمرة، التي صنفت ضمن الأسوأ في تاريخ ولاية واشنطن وأتت على أكثر من 900 مبنى، سُمح لمعظم السكان بالعودة إلى المناطق المتضررة وحولها. ومع ذلك، تتزايد التساؤلات حول مدى سلامة هذه العودة، حيث أكدت سارة نوس، مديرة إدارة الطوارئ بالمدينة، أن الوضع لا يزال "يتضمن مواد خطرة".
وتشمل هذه المخاطر وجود بطاريات ليثيوم أيون، ومواد كيميائية ضارة، وأصباغ رصاص، واسطوانات بروبان متفجرة، وغيرها من النفايات السامة المنتشرة في مناطق الحريق. وقد وصلت وكالة حماية البيئة الفيدرالية (EPA) للبدء في المرحلة الأولى من إزالة الأنقاض السامة، وهي عملية قد تستغرق شهوراً أو حتى سنوات، مما يعيق جهود إعادة الإعمار.
اقرأ أيضاً
وتعمل السلطات المحلية حالياً على توعية السكان بالمخاطر المحتملة، حيث لا تملك صلاحية قانونية لمنعهم من العودة. ويواجه العائدون، مثل ميليسا وكريس ماثيوز اللذين فقدا منزلهما بالكامل، واقعاً مروعاً يتطلب سنوات طويلة لإعادة البناء، وسط تحذيرات من استنشاق الغبار والروائح الكريهة التي تؤثر على الصحة العامة في سبوكان.
أخبار ذات صلة
- برشلونة يودع دوري أبطال أوروبا رغم انتصاره المثير على أتلتيكو مدريد
- ألمانيا تضع قدماً في مونديال السيدات 2027 باكتساح النمسا بخماسية
- الاتحاد يحسم التأهل لربع نهائي آسيا بركلة جزاء قاتلة أمام الوحدة
- رودجرز يؤكد: القادسية سيقاتل حتى النهاية رغم خسارة فايغل
- أموريم يتحدى الصعاب: ثقة مطلقة بلاعبي سبورتنغ قبل موقعة آرسنال الحاسمة