(غرينلاند - إخباري):
أعلنت وزيرة العدل في غرينلاند، ماريان بافياسن، أن الحكومة لا تستطيع الجزم بوقوع إبادة جماعية ضد مجتمع الإنويت الأصلي من خلال ممارسات منع الحمل القسري التي شهدتها البلاد في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. جاء هذا التصريح عقب صدور تقريرين لخبراء تباينا بشكل كبير في نتائجهما حول طبيعة الانتهاكات المزعومة.
يأتي هذا التطور بعد عام من اعتذار الدنمارك عن سوء معاملة نساء وفتيات الإنويت في إقليمها المتمتع بالحكم الذاتي. وقد أعلن رئيس وزراء غرينلاند عن تشكيل "لجنة مصالحة"، وتعهدت الدنمارك بالتعاون وتعويض المتضررات. تشير السجلات إلى أن 4500 امرأة وفتاة خضعن لزرع لولب رحمي بين عامي 1966 و1970 دون علمهن أو موافقتهن.
اقرأ أيضاً
- استقبال الأبطال يزين مطار القاهرة.. نجوم الدقهلية يتألقون في مونديال الكاراتيه
- البحرية المصرية تحتفي بعيدها الـ59.. قائدها: إغراق 'إيلات' غيّر مفاهيم القتال البحري
- مصر ترسم خارطة طريق بيئية جديدة: جهود واسعة لخفض الانبعاثات وتوسيع الرقعة الخضراء
- أحكام مشددة في قضية القاضي المزيف: السجن لعقود بتهم الرشوة والنصب وانتحال الصفة
- الزمالك يتقدم على بترول أسيوط بهدف شريف في الشوط الثاني.. ومراجعة الفار تلغي حمراء
انقسمت لجنة الخبراء المكلفة بالتحقيق؛ فبينما خلص أحد التقريرين إلى انتهاك حقوق نساء الإنويت، لم يتمكن من الجزم بوقوع إبادة جماعية "بناءً على ممارسات منع الحمل وحدها". أشار التقرير إلى أن النية الإبادية قد تكون استنتاجاً محتملاً بناءً على أدلة أخرى. في المقابل، لم يجد التقرير الآخر دليلاً على نية تدمير السكان.
أخبار ذات صلة
- اشتعال جديد في صراع تيغراي: معارك عنيفة وانقطاع الإنترنت
- ممداني لنتنياهو: مطلوب بتهم جرائم حرب
- قطع المياه عن عدة مناطق بالجيزة
- "اتحاد شباب الأقصر" يرسم البسمة على وجوه ذوي القدرات الخاصة بأرمنت في احتفالية" أسرتي قوتي"
- غصن الزيتون بأولاد سند.. صرح خيري وتعليمي وثقافي يزرع العلم والمعرفة ويفتح أبواب التمكين لأبناء المجتمع