(غزة - إخباري):
أعربت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، عن "غضبها الشديد" إزاء قرار الجيش الإسرائيلي عدم فتح تحقيق جنائي في مقتل عاملة الإغاثة الأسترالية زومي فرانكوم، التي قضت في غارة جوية على قطاع غزة في أبريل 2024. كانت فرانكوم تعمل ضمن فريق منظمة "وورلد سنترال كيتشن" (WCK) وقُتلت مع ستة من زملائها.
وصرحت وونغ بأن القرار "لا يرقى إطلاقاً إلى مستوى المساءلة المتوقعة"، واستدعت السفير الإسرائيلي في كانبيرا. دافع السفير هيلل نيومان عن قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF)، مؤكداً "عدم وجود نية إجرامية" في الحادث، وبالتالي "لا توجد مسؤولية جنائية".
اقرأ أيضاً
- أزمة المحروقات في إيران: طوابير الوقود ترهق المواطنين وتحديات اقتصادية متصاعدة
- تراجع نتنياهو والليكود: استطلاع رأي يكشف خسارة مقاعد بالكنيست
- الأسهم العالمية تتكبد أكبر خسائرها الأسبوعية منذ يوليو وسط ضغوط السندات والنفط
- رئيسة المحكمة الجنائية الدولية تحذر من انهيار القانون الدولي إثر عقوبات واشنطن
- أزمة المحروقات في لبنان: فاتورة مضاعفة تثقل كاهل المواطنين من البنزين إلى الأمبيرات
عبرت عائلة فرانكوم ومنظمة "وورلد سنترال كيتشن" عن "خيبة أملهما العميقة"، مطالبين بتحقيق مستقل. وأكدت المنظمة أن القرار "يتعارض مع الحقيقة الكاملة"، مشددة على أن الجيش الإسرائيلي لا يمكنه التحقيق بمصداقية في سلوكه.
وأشارت وونغ إلى "أسئلة بلا إجابة" حول تتابع ضربتين بعد الأولى، واعتبرت الإجراءات المتخذة بحق الضباط "مساءلة غير كافية" عن مقتل سبعة أشخاص. وأكدت أن كانبيرا ستواصل الضغط على إسرائيل "لتحقيق العدالة لزومي وزملائها" في غزة.