برشلونة — وكالة أنباء إخباري
كشف الصحفي جوسيب مينغويلا عن إحدى الصفات المميزة للمدرب فليك، وهي قراره بتعلم اللغتين الإسبانية والكتالونية. وأشار مينغويلا، في رأي خاص نشره عبر منصة "هاي كورة"، إلى أن فليك يواصل عقد مؤتمراته الصحفية باللغة الإنجليزية، وهو ما قد يبدو غريباً للبعض.
استراتيجية فليك في التواصل
وأوضح مينغويلا أن التحدث إلى الصحفيين بلغة غير معترف بها رسمياً في إسبانيا، مثل الإنجليزية، لا يُعد انتقاصاً من شأن اللغة المحلية أو الثقافة الإسبانية. بل على العكس، يرى مينغويلا أن هذه الاستراتيجية تمثل وسيلة ذكية للحفاظ على مسافة معينة بين المدرب والإعلام. هذه المسافة تساعد فليك على تجنب الاضطرار إلى الخوض في تفاصيل قد لا يرغب في الخوض فيها، أو قد تعرضه لأسئلة محرجة أو غير مريحة.
اقرأ أيضاً
- «زيت وسكر» يفتح النار على أزمة الغلاء.. حسام أبو المجد في مواجهة ساخنة مع «جشع التجار»
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
أهمية تعلم اللغات للمدرب
ويُمكن اعتبار قرار فليك بتعلم الإسبانية والكتالونية خطوة استباقية نحو الاندماج بشكل أفضل في محيطه الكروي والشخصي في برشلونة. فبينما يستخدم الإنجليزية حالياً كأداة للحفاظ على مسافة، فإن إتقانه للغات المحلية سيفتح له أبواباً أوسع للتواصل المباشر والفهم الأعمق للبيئة المحيطة به. هذه الاستراتيجية، التي يراها مينغويلا وسيلة للحماية، قد تعكس أيضاً رغبة المدرب في بناء علاقة متوازنة مع وسائل الإعلام والجماهير على المدى الطويل.