الثلاثاء، ٦ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ / 18 أغسطس 2026 م 08:41 م بتوقيت القاهرة
إعدادات الصفحة
الوضع الداكن
الصلاة القادمة --:--:--
--° القاهرة

في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني

ليلة إيمانية تجمع أهل القرآن.. وتكريم عشرات الحفظة من الأطفا
استمع للخبر الأخبار د. ابو الحجاج عطيتو منذ ساعة 30
في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني

في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني

الأقصر – أبو الحجاج عطيتو

في ليلة استثنائية امتزجت فيها روحانيات القرآن الكريم بفرحة الأهالي، واحتشد فيها أبناء قرية الديمقراط بمركز أرمنت بمحافظة الأقصر حول كتاب الله، شهدت القرية احتفالية كبرى بمناسبة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، تخللها تكريم العشرات من حفظة القرآن الكريم، في مشهد إيماني وإنساني عكس عمق ارتباط أبناء القرية بكتاب الله، وحرصهم على دعم وتشجيع أبنائهم في طريق الحفظ والعلم والفضيلة.

وأقيمت الاحتفالية برعاية شباب الخير لأعمال الخير والعاملين لخدمة القرآن الكريم بالديمقراط، بقيادة محمد كريم، وبحضور نخبة من قيادات الأزهر الشريف والتربية والتعليم والمجتمع المدني، إلى جانب عدد كبير من أهالي قرية الديمقراط والقرى المجاورة وأولياء أمور المكرمين.

وحضر الاحتفالية فضيلة الشيخ حسين الدهرين، مدير إدارة أرمنت الأزهرية، وعدد من علماء الأزهر، من بينهم الشيخ بغدادي، والشيخ عنتر، والشيخ جابر، والشيخ أحمد الصادق.

كما شهد الحفل حضور المهندس إسلام الدهرين، رئيس اتحاد شباب أرمنت، وأحمد مصطفى غبيش، نقيب المعلمين بأرمنت، وخيرت أحمد الطاهر، نائب رئيس مجلس الأمناء بإدارة أرمنت، والمهندس عبدالباسط معاطي، رئيس لجنة المصالحات بمركز أرمنت، والصحفي محمد عبدالوهاب، إلى جانب عدد من القيادات الشعبية والمجتمعية وأهالي القرية.

القرآن يجمع القلوب

بدأت فعاليات الاحتفالية بتقديم الشيخ محمود بصري، أعقب ذلك كلمة ترحيبية للدكتور محمد حنفي، وسط أجواء إيمانية مميزة، تخللتها فقرات من المديح النبوي والتواشيح والابتهالات الدينية، بمشاركة عدد من حفظة القرآن الكريم وطلاب الأزهر الشريف.

وسرعان ما تحولت الاحتفالية إلى لوحة من الفرح الأسري، مع صعود الأطفال والشباب إلى منصة التكريم، وسط تصفيق وفرحة عارمة من أولياء الأمور والأهالي، الذين رأوا في أبنائهم ثمرة تعب وجهد طويل في رحاب كتاب الله.

وجاءت اللحظة الأبرز مع بدء تكريم حفظة القرآن الكريم وفق مستويات الحفظ، بداية من حفظ القرآن الكريم كاملاً، وصولاً إلى أجزاء القرآن المختلفة، في رسالة واضحة مفادها أن كل خطوة يخطوها الطفل أو الشاب في طريق القرآن تستحق التشجيع والتقدير.

تكريم حفظة القرآن الكريم كاملاً

وشمل التكريم:

سبأ أحمد حسين أحمد، غادة أبو الحجاج رضوان، ملك عبدالرحيم طاهر، ريتاج محمد النوبي أبو المجد، دينا محمود محمد، منة محمد محمود، شيماء عبدالراضي رضوان، أحمد حسن أبو الحجاج، تقوى أسامة أحمد، محمد السيد أبو الحجاج، مي علاء الدين محمود، سيف الدين محمد علي، حبيبة فتحي عبدالعاطي، مريم عبدالسلام محمد، رودينة علي عبدالعاطي، تسبيح أحمد النجار، هبة أحمد محمود.

ثلاثة أرباع القرآن الكريم

وضمت قائمة المكرمين:

ياسمين عبدالرحيم طاهر، شيماء عبدالسلام محمد، ياسين محمد محمود، ملك عصام عثمان، حنين عبدالرزاق جاد، جنى السيد أبو الحجاج، أيتن محمد علي الطاهر، جودي عبدالسلام محمد، زينب عبدالكريم أبو الحجاج، محمد حسن أبو الحجاج.

نصف القرآن الكريم

كما تم تكريم:

ياسمين محمد عبدالعاطي، زياد محمود إبراهيم، مصطفى حسين علي، رودينا أحمد مصطفى أحمد، أحمد الحسين عبدالمقصود، سمر زكي عباس، حبيبة مصطفى محمد موسى، روضة علي عبدالعاطي، سجى أحمد مصطفى أحمد، الطيب محمد أحمد محمد، آلاء محمد إبراهيم حسين، سلمى أحمد محمد عبدالله، مريم شريف عبدالإله أبو الفضل، شيماء أحمد البدري، سجود محمد عبدالسلام، محمد شريف عبدالإله أبو الفضل، محمود السيد أحمد السيد.

حفظ عشرة أجزاء من القرآن الكريم

وشمل التكريم:

مريم عبدالوهاب شبيب، عمر محمد سليم حسن، زياد محمد عبدالعاطي، لقاء محمد حسين، الزهراء محمد سليم، خديجة محمد الضبع، روفيدة السيد أبو الحجاج، ريتال علي محمد الجهلان، فاطمة موسى محمد، حبيبة عبدالموجود محمد، رزان محمود عبد الرحيم، فاطمة محمود السيد، رضوى علي عثمان، مريم عبدالحكم حسانين عمر، مي حسين جاد الكريم.

كما شمل الحفل تكريم حفظة ربع يس، وستة أجزاء، وخمسة أجزاء، وأربعة أجزاء، وثلاثة أجزاء، وسط فرحة كبيرة من المكرمين وأسرهم والحضور.

وتوالت أسماء المكرمين في المستويات المختلفة، في مشهد عكس حجم الإقبال على حفظ كتاب الله واهتمام الأسر بتنشئة أبنائها على القرآن الكريم.

تكريم «فارسات القرآن».. أمهات وأخوات وكبيرات سن

وفي واحدة من أكثر فقرات الاحتفالية تأثيرًا، حرص منظمو الحفل على تكريم فارسات مسابقة القرآن الكريم بالديمقراط من الأمهات والأخوات الفضليات وكبيرات السن من حافظات كتاب الله، في لفتة إنسانية وإيمانية حملت الكثير من الوفاء والتقدير.

وجاء هذا التكريم اعترافًا بدور المرأة في حفظ القرآن وتعليمه داخل الأسرة، وترسيخ القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء، والتأكيد على أن خدمة كتاب الله لا ترتبط بعمر أو مرحلة عمرية.

وشمل التكريم:

أمينة العزب عبد الحميد، أسماء العزب محمد، هدى يوسف الصاوي، زينب عبدالله إبراهيم، صباح محمد السيد، زينب محمود النجار، حجاجية عبدالعزيز إبراهيم، زينب عبدالقادر علواني، صباح فراج محمد، سهير عبدالله محمد عثمان، الزهراء محمود النجار، زينب السيد محمد إبراهيم، ثنية عبدالعال أحمد، سحر السيد عبدالقادر، عطيات أحمد الصادق محمد، منى محمد محمود حفني، سعاد أبو دوح، مديحة حسين أحمد عثمان.

تكريم المشايخ ومحفظي القرآن

واختُتمت فعاليات الاحتفالية بتكريم أصحاب الفضيلة المشايخ ومحفظي القرآن الكريم، تقديرًا لدورهم الكبير في تعليم أبناء القرية كتاب الله، وبذل الجهد في تحفيظ الأجيال الجديدة، وغرس القيم والأخلاق والالتزام في نفوس النشء.

وأكدت الاحتفالية أن حفظ القرآن الكريم ليس مجرد عدد من الأجزاء أو شهادة تُمنح، وإنما هو رحلة متكاملة من التربية والتهذيب وبناء الشخصية، وأن الاستثمار الحقيقي في الإنسان يبدأ من غرس العلم والقيم والأخلاق في وجدانه.

محمد كريم.. نموذج للعمل المجتمعي في خدمة القرآن

وأشاد أهالي قرية الديمقراط بالدور الذي تقوم به شباب الخير لأعمال الخير والعاملين لخدمة القرآن الكريم بالديمقراط، مؤكدين أن تنظيم مثل هذه الفعاليات يمثل دعمًا حقيقيًا لأهل القرآن، وتشجيعًا للأسر على مواصلة تعليم أبنائها وتحفيظهم كتاب الله.

كما وجّه الأهالي الشكر والتقدير إلى محمد كريم وجميع القائمين على تنظيم الاحتفالية، وإلى علماء الأزهر والقيادات التعليمية والمجتمعية وكل من أسهم في إنجاح هذا اليوم.

رسالة من قلب الديمقراط

لم تكن احتفالية الديمقراط مجرد حفل لتوزيع شهادات أو تكريم أسماء، وإنما كانت رسالة مجتمعية مكتملة الأركان تقول إن القرى المصرية ما زالت تحتفظ بمعدنها الأصيل، وإن القرآن الكريم قادر على أن يجمع القلوب ويوحّد المشاعر ويصنع الأمل.

فحين يُكرَّم الطفل الذي حفظ القرآن، وتُكرَّم الأم التي أفنت عمرها في خدمة كتاب الله، ويُكرَّم الشيخ الذي حمل رسالة التعليم والتحفيظ، فإن المجتمع كله يكرّم العلم والقيم والأخلاق والإنسان.

ويبقى أهل القرآن أهلًا للتكريم.. وتبقى مثل هذه المشاهد المضيئة شاهدة على أن الخير ما زال حاضرًا في قرى مصر، وأن في بيوت الأقصر جيلاً يحمل كتاب الله في صدره، ويحمل معه الأمل في مستقبل أكثر إشراقًا.

 


# حفظة القرآن الكريم، حفل، نكريم
اقرأ هذا الخبر