(أوتاوا - إخباري):
شهدت العلاقات الكندية الأمريكية توترًا غير مسبوق بعد إعلان كندا تعليق مفاوضاتها التجارية مع الولايات المتحدة. ترى أوتاوا أن الموقف الأمريكي يمثل هجومًا مباشرًا على اللغة والثقافة الفرنسية، التي تشكل جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية الكندية، متجاوزًا الخلافات الاقتصادية.
جاء هذا القرار الكندي ردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهاجم اللغة الفرنسية. أعلنت كندا عزمها فرض تعريفات جمركية تصل إلى 50% على نحو 700 منتج أمريكي، بقيمة 27.5 مليار دولار، اعتبارًا من الثامن من سبتمبر، في خطوة تصعيدية بعد فشل المفاوضات.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
وأكد رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، أن المسألة تتجاوز تبادل السلع، مشددًا على أن اللغة الفرنسية في كيبيك ليست "عامل إزعاج" بل "حقوق" أساسية. وقد حظي كارني بإشادة لرفضه اقتراحًا أمريكيًا يُضعف الثقافة الفرانكفونية.
في المقابل، اتهم الرئيس ترامب كندا بـ"الاحتيال" وهدد بفرض تعريفات جمركية جديدة. ورغم نفيه لاحقًا تدخله في شؤون اللغة الفرنسية، ظل الموقف الكندي ثابتًا، معتبرًا حماية اللغتين الرسميتين خطًا أحمر.