(بروكسل وواشنطن - إخباري):
في خطوة قد تعيد رسم ملامح المشهد الجيوسياسي العالمي، أعلنت كندا ترحيبها بالشراكة الاستراتيجية المقترحة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تمنحها صفة "العضو الشريك" في التكتل. وقد سارعت المفوضية الأوروبية إلى التأكيد على أن هذا التقارب لا يمثل بأي حال من الأحوال تحالفاً معادياً للولايات المتحدة، في محاولة لتهدئة المخاوف الأمريكية.
غير أن هذا العرض الأوروبي والترحيب الكندي قابلهما غضب واسع في واشنطن. فقد هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المقترح بشدة، مهدداً بفرض رسوم جمركية مشددة أو حتى وقف التبادل التجاري مع الاتحاد الأوروبي في حال المضي قدماً في إدماج كندا ضمن التكتل. تأتي هذه التهديدات في وقت تسعى فيه بروكسل وأوتاوا إلى تعزيز روابطهما الاقتصادية والسياسية.
اقرأ أيضاً
- مجلس الوزراء يوافق علي قرار ترسيد الإنفاق العام
- ضبط 63 شيكارة دقيق بلدي مدعم وفاخر قبل بيعها بالسوق السوداء في أبوحماد بالشرقية
- حزب ترامب يحمله الخسارة التاريخة في مجلس النواب والشيوح
- طفل يصطحب بطته الصغيرة داخل حضانة في الدقهلية
- عليك أن تناديني الآن سيناتور»..رسالة قوية ومباشرة من عبد الرحمن السيد لترامب بعد فوزه التاريخي بميشيغان.
وبينما تتصاعد حدة التوترات بين واشنطن وأوروبا وكندا، فإن هذا المقترح يتجاوز كونه مجرد تقارب سياسي أو جغرافي. إنه يمثل طموحاً لإعادة تشكيل خريطة التحالفات الدولية، وتعزيز سلاسل الإمداد العالمية، وخلق تكتلات اقتصادية قادرة على مواجهة التحديات المستقبلية، مما يضع العالم أمام تحولات استراتيجية غير مسبوقة.