(نيويورك - إخباري):
كان كيفن داودل، الملازم في وحدة إنقاذ نخبوية تابعة لإدارة الإطفاء بمدينة نيويورك (FDNY)، قد غرس في أبنائه مبدأ المبادرة والعمل، وهو ما تجلى في سعيهم للبحث عنه في "جراوند زيرو" بعد اختفائه في أحداث 11 سبتمبر. لم يكن داودل مجرد مكافح للحرائق، بل كان خبيراً في حل المشكلات وسط الظلام الكثيف والدخان الخانق، معتمداً على حكمته وخبرته وزملائه في الفريق.
بالنسبة لكيفن، لم تكن مهمة رجل الإطفاء مجرد وظيفة، بل رسالة. كان يقول لأبنائه باتريك وجيمس: "تصل في أسوأ يوم يمر به أحدهم وتحاول أن تجعله أفضل". كان يحب عمله، حيث كانت الحرائق الكبيرة تكسر روتين التدريبات وتستدعي منه التفكير والجهد البدني الكاملين، متسلحاً بمعرفة كيميائية وهندسية وشجاعة لا تلين.
اقرأ أيضاً
- حلول لغز الكلمات المتقاطعة المصغرة لصحيفة نيويورك تايمز ليوم الأربعاء 12 أغسطس
- الآيفون يقدم الحل الأمثل لخصوصية محادثاتك الشخصية
- هونر تكشف عن هاتفها الروبوتي الثوري: إعادة تعريف للهواتف الذكية في عصر الذكاء الاصطناعي
- الروبوتات الذكية والمشورة المالية: هل يمكن الاعتماد عليها في قراراتك المصيرية؟
- ممر لاغوس أبيدجان: شريان حياة أم تحديات تنموية لغرب إفريقيا؟
في الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، واجه كيفن حريقاً لم يشهد له مثيلاً، لهيباً ارتفع ربع ميل في السماء، لا يمكن الوصول إليه بأي سلم، عند قمة برجي مركز التجارة العالمي. وصلت وحدته، "الإنقاذ 4" من كوينز، بعد حوالي 20 دقيقة من اصطدام الطائرة الثانية. على الرغم من طبيعة الحريق المستعصية، قاد كيفن رجاله بشجاعة إلى البرج الجنوبي، مجسداً بذلك روح التضحية التي تميز أبطال نيويورك.
أخبار ذات صلة
- تخفيضات عيد الرئيس: عروض لا تصدق على أجهزة الكمبيوتر المخصصة للألعاب المتطورة
- الحكومة الأمريكية تخطط لإعفاءات جمركية لشركة TSMC مقابل الاستثمار في أمريكا.. تفاصيل صفقة غامضة
- هل يتم تخزين المحطة أم تفكيكها؟ المشرعون يحثون ناسا على إعادة النظر في خطة التخلص من محطة الفضاء الدولية
- تسع شركات رائدة تنضم إلى الدفعة الرابعة من مسرعة SDA TAP Lab التابعة لحرم كاتاليست
- مركبات الإطلاق القابلة لإعادة الاستخدام: ثورة في الفضاء وعلى الأرض