(واشنطن - إخباري):
لطالما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه الخبير الأول في الشأن الأمريكي، حيث بدأ مسيرته الدبلوماسية بواشنطن عام 1982، ليصبح سريعًا وجه إسرائيل الإعلامي. على مدى أربعة عقود، كرس نتنياهو نفسه حارسًا لمكانة إسرائيل في أمريكا، معتقدًا أنه الأقدر على صون هذه العلاقة الحيوية.
لكن، وبعد أن أصبح أطول رؤساء وزراء إسرائيل خدمة، يبدو أنه قد فشل فشلاً ذريعًا في هذه المهمة. فالدعم لإسرائيل، الذي كان قبل عقد من الزمان إجماعًا حزبيًا ثنائيًا في السياسة الأمريكية، قد تآكل بشكل كبير. تسارع هذا التدهور بشكل ملحوظ بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023 والاجتياح الإسرائيلي لغزة.
اقرأ أيضاً
- بالتيمور تعيد تعريف 911: خدمات طوارئ تتجاوز الاستجابة الأمنية
- حرائق الغابات المدمرة تضرب فرنسا وإسبانيا: جهود مكثفة للإخماد وإجلاء الآلاف
- مقتل ثلاثة في إطلاق نار جماعي بسياتل وتوقف الهجمات بين واشنطن وطهران
- جدل في واشنطن حول تصعيد الحرب مع إيران وتكاليفها المتزايدة
- تباين الأساليب القيادية: مقارنة حادة بين أوباما وترامب في المشهد العام
تجلّى هذا التحول في مواقف الحزب الديمقراطي، حيث ارتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا ضد مبيعات الأسلحة لإسرائيل من 19 قبل عامين إلى 40 هذا أبريل. ولم يقتصر الأمر على الديمقراطيين، بل امتد ليشمل بعض الجمهوريين البارزين، مثل نائب الرئيس المحتمل لعام 2028، فانس، الذي وجه اتهامات لإسرائيل بالتآمر على دبلوماسيته. هذا التآكل العميق في الدعم الأمريكي يضع تساؤلات حول فعالية استراتيجية نتنياهو، ويشير إلى أن العالم الذي ورثه قد انقلب رأسًا على عقب، مؤكدًا مخاوف والده القديمة.
أخبار ذات صلة
- إغلاق جامعة أوتاوا: العثور على مشتبه به بمسدس وهمي
- دعوة الشركات متعددة الجنسيات لإعادة النظر في الانسحاب من روسيا
- تاكر كارلسون: الهجوم الإسرائيلي على مراسل RT كان "محاولة اغتيال"
- التكاليف الخفية لطاقة الرياح: إزالة الغابات، نفوق الحياة البرية، تحديات النفايات
- شي جين بينغ يؤكد "النهضة العظيمة" خلال زيارة زعيمة المعارضة التايوانية