(واشنطن - إخباري):
لطالما اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نفسه الخبير الأول في الشأن الأمريكي، حيث بدأ مسيرته الدبلوماسية بواشنطن عام 1982، ليصبح سريعًا وجه إسرائيل الإعلامي. على مدى أربعة عقود، كرس نتنياهو نفسه حارسًا لمكانة إسرائيل في أمريكا، معتقدًا أنه الأقدر على صون هذه العلاقة الحيوية.
لكن، وبعد أن أصبح أطول رؤساء وزراء إسرائيل خدمة، يبدو أنه قد فشل فشلاً ذريعًا في هذه المهمة. فالدعم لإسرائيل، الذي كان قبل عقد من الزمان إجماعًا حزبيًا ثنائيًا في السياسة الأمريكية، قد تآكل بشكل كبير. تسارع هذا التدهور بشكل ملحوظ بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023 والاجتياح الإسرائيلي لغزة.
اقرأ أيضاً
- السيسي: حقوق مصر المائية قضية وجودية
- الرئيس السيسى يترأس أعمال قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية "أودا - نيباد"،
- اختفاء طائرة تقل 6 أشخاص أثناء رحلتها من برمودا إلى مدينة بوسطن
- رئيس الوزراء يلتقي نائب رئيس جمهورية تنزانيا المتحدة بالعلمين الجديدة
- نيابة الإمارات تؤكد كذب رواية نتنياهو عن انقاذ طائرة فلاي دبي
تجلّى هذا التحول في مواقف الحزب الديمقراطي، حيث ارتفع عدد أعضاء مجلس الشيوخ الذين صوتوا ضد مبيعات الأسلحة لإسرائيل من 19 قبل عامين إلى 40 هذا أبريل. ولم يقتصر الأمر على الديمقراطيين، بل امتد ليشمل بعض الجمهوريين البارزين، مثل نائب الرئيس المحتمل لعام 2028، فانس، الذي وجه اتهامات لإسرائيل بالتآمر على دبلوماسيته. هذا التآكل العميق في الدعم الأمريكي يضع تساؤلات حول فعالية استراتيجية نتنياهو، ويشير إلى أن العالم الذي ورثه قد انقلب رأسًا على عقب، مؤكدًا مخاوف والده القديمة.
أخبار ذات صلة
- كوبا تحت مجهر دونالد ترامب: هل ستتبع فنزويلا وإيران؟
- رد فعل ترامب المثير للجدل على حالة طوارئ طبية في تجمع انتخابي بكنتاكي
- السنغال تشدد عقوباتها على المثلية الجنسية بشكل كبير
- تقارير إعلامية: معلومات استخباراتية خاطئة قد تكون سبب الهجوم الأمريكي على مدرسة للبنات
- كوبا تحت مجهر ترامب: هل ستكون فنزويلا وإيران الوجهة التالية؟