كوريا الشمالية — وكالة أنباء إخباري
يبذل الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون جهوداً مكثفة للحفاظ على انضباط الشباب في بلاده، وسد الطريق أمام التأثيرات الثقافية الأجنبية. تأتي هذه المساعي في إطار حملة تهدف إلى عزل الشباب عن نفوذ هوليوود وموسيقى البوب الكورية الجنوبية (K-pop)، التي يعتبرها النظام تهديداً للقيم المحلية والسيطرة الأيديولوجية.
وفي هذا السياق، عمد كيم جونغ أون إلى تمجيد "لواء الصدمة" الذي يضم 300 ألف شاب وشابة، تتراوح أعمارهم بين المراهقة والعشرينيات، وتم تجنيدهم للمشاركة في جهود إعادة الإعمار بعد الفيضانات. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها وسيلة لتوظيف طاقة الشباب في مشاريع وطنية، مع إبقائهم بعيداً عن أي تأثيرات خارجية قد تعتبرها السلطات مزعزعة للاستقرار.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
تُعرف كوريا الشمالية بسياساتها المتشددة تجاه الثقافة الأجنبية، حيث تفرض رقابة صارمة على المحتوى الإعلامي والفني الذي يدخل البلاد. يهدف النظام إلى تعزيز الولاء للدولة والحزب الحاكم من خلال توجيه الشباب نحو الأنشطة المنظمة والمشاريع الوطنية، في محاولة لضمان استمرار سيطرته الأيديولوجية ومنع أي شكل من أشكال التمرد الثقافي.
أخبار ذات صلة
- ضربة رمزية لدونالد ترامب: الديمقراطيون ينتزعون دائرة مارالاغو في فلوريدا
- البيت الأبيض يرفض مناقشة تفاصيل مقترح وقف الحرب مع إيران
- صفقة تمويل وزارة الأمن الداخلي على المحك مع رفض ترامب والديمقراطيين لها - إن بي آر
- الرئيس ترامب في مأزق دبلوماسي مع إيران: خيارات محدودة وتصعيد محتمل
- الحكم على باحث روسي بالسجن 9.5 سنوات بتهمة تمويل الإرهاب بمبلغ زهيد