ستوكهولم، السويد — وكالة أنباء إخباري
دافع غراهام بوتر، مدرب المنتخب السويدي، بقوة عن مدافعه إيزاك هين، قائد الفريق، الذي واجه انتقادات حادة عقب الهزيمة الثقيلة 1-5 أمام هولندا يوم السبت الماضي ضمن منافسات كأس العالم لكرة القدم. أكد بوتر دعمه الكامل للاعب خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين في معسكر تدريب الفريق.
دفاع المدرب عن لاعبه وسط الانتقادات
جاءت الأهداف الثلاثة الأولى التي هزت شباك السويد في مباراة هولندا كلها من كرات عرضية أمام المرمى، ما أثار تساؤلات حول الأداء الدفاعي لهين البالغ من العمر 27 عاماً. وبلهجة حاسمة، صرّح بوتر قائلاً: "أحب إيزاك هين. لا يهمني ما يقوله أي شخص. ما دمت هنا، فهو سيلعب." هذه الكلمات تعكس ثقة مطلقة في قدرات اللاعب ودوره المحوري.
اقرأ أيضاً
- المستشار احمد الزند في ذمة الله
- د. محمد مرحومي: بعض إعلانات الحج تتاجر بالمشايخ والمشاهير والمشاعر… والحاج يحتاج عالمًا لا نجمًا
- «ذهاب وعودة».. فيلم سوداني قصير عن الغربة والحرب والحنين للوطن بطولة عمر الأرموطي
- أرضية ملعب جنوب السودان تجبر محمد صلاح على مغادرة معسكر المنتخب الوطني
- طرد سيدة من حديقة مجانية بسوهاج والمحافظ يتدخل
أضاف المدرب، على ما يبدو، أن ما يحدث هو "مجرد لعبة إلقاء اللوم"، مشيراً إلى أن البعض يسعى لتحميل المسؤولية لشخص واحد. وتابع بوضوح: "إذا أراد الجميع إلقاء اللوم على شخص ما، فيجب أن يكون عليّ أنا، وليس عليه، فهو يبذل قصارى جهده تماماً لتمثيل بلده بأفضل طريقة ممكنة." وشدد على أن الهزائم جزء من اللعبة، وأن الأخطاء تسبق الأهداف ولا تقتصر على لاعب واحد. هذا الموقف يعكس تمسك المدرب بوحدة الفريق في أوقات الشدائد.
مسيرة السويد في المجموعة السادسة
بدأ المنتخب السويدي مشواره في البطولة بفوز كبير 5-1 على تونس، لكنه تلقى بعدها هزيمة قاسية بالنتيجة ذاتها أمام هولندا. وقبل مباراته الأخيرة في دور المجموعات ضد اليابان، تحتل السويد المركز الثالث في المجموعة السادسة برصيد ثلاث نقاط، بفارق نقطة واحدة عن هولندا واليابان المتصدرتين، بينما تأكد خروج تونس من المنافسة دون أي نقاط.
أخبار ذات صلة
- نيجيريا: صراعات مجتمعية وضربات أجنبية؛ الملاكمة التايلاندية بين التقاليد والحداثة
- الإكوادور: اكتشاف ثماني جثث مقطوعة الرأس في مقاطعة غواياس الساحلية وسط تصاعد العنف المرتبط بالمخدرات
- الحاكم نيوسوم يصف ترامب بـ "النوع الغازي" ويشير إلى تراجع قوته
- مؤتمر ميونيخ للأمن: تحليل تصريحات ماركو روبيو وتداعياتها على العلاقات عبر الأطلسي
- ماركو روبيو في مؤتمر ميونيخ للأمن: نبرة دبلوماسية مع أجندة ترامب الخفية