(إسطنبول - إخباري):
شهد بحر مرمرة فجر الثاني من سبتمبر الجاري حادثاً مأساوياً، تمثل في غرق سفينة إثر اصطدام بحري بسفينة تجارية تركية أخرى قبالة سواحل سيليفري إسطنبول. وقد أدى هذا الحادث إلى اختفاء عشرة بحارة مفقودين، لا يزال مصيرهم مجهولاً حتى اللحظة. انطلقت فوراً عمليات بحث وإنقاذ واسعة النطاق بقيادة وزارة الدفاع التركية، بمشاركة مروحيات وسفن وفرق إدارة الكوارث. وقد تمكنت القوات البحرية من تحديد موقع السفينة الغارقة تركيا على عمق مئات الأمتار.
منذ وقوع الكارثة، تحولت المنطقة المحاذية لموقع الغرق إلى نقطة تجمع لعائلات المفقودين، الذين يتابعون بقلق بالغ سير عمليات البحث ويطالبون بمعلومات شفافة حول مصير أبنائهم. وفي شهادات مؤثرة، عبرت ثريا كيليش، ابنة أحد أفراد الطاقم، عن أملها في إيجاد أي أثر لوالدها، فيما أبدى حسن ميرزا أوغلو، أحد أقرباء المفقودين، استياءه من نقص المعلومات التي لا تبدد قلقهم. وبقلب يعتصره الألم، تنتظر فانيسا ينال أق، والدة أحد البحارة المفقودين، أي خبر عن ابنها الذي يعيل ثمانية أطفال، مؤكدةً: "قلوبنا تحترق من الداخل، مصابنا كبير جداً"، ومناشدةً بالعثور على أبنائهم سالمين أو جثامينهم لإنهاء حالة الترقب المؤلمة.
اقرأ أيضاً
- المخابرات الكورية الجنوبية: أبناء آخرون محتملون لزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون
- أمن الطاقة الصيني: كيف يعيد التصعيد الإيراني حسابات بكين الاستراتيجية؟
- انطلاق حملة الانتخابات التشريعية بالمغرب 2021: تنافس 27 حزباً على 395 مقعداً
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد نشاطًا إنشائيًا وحركة في موقع جبل الفأس الإيراني
- الاستثمارات الإماراتية في ألمانيا: رافعة استراتيجية لتعزيز النمو والابتكار