(طرابلس - إخباري):
شهدت العاصمة الليبية طرابلس حراكًا دبلوماسيًا مكثفًا، تمثل في زيارة وزير الخارجية التشادي، عبدالله صابر فضل، التي استمرت يومين، وأسفرت عن مباحثات هامة مع كبار المسؤولين الليبيين. التقى الوزير التشادي برئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، عبدالحميد الدبيبة، ووزير المواصلات محمد الشهوبي، والمكلف بتسيير مهام وزارة الخارجية والتعاون الدولي الطاهر الباعور، لبحث ملفات حيوية.
تركزت المباحثات على سبل تعزيز أمن الحدود المشتركة بين ليبيا وتشاد، وهو ملف ذو أهمية قصوى لاستقرار المنطقة. كما ناقش الجانبان إمكانية إعادة تشغيل الخط الجوي بين البلدين، بما يسهم في تسهيل حركة الأفراد والتجارة ويعزز الروابط الثنائية. ولم يغفل المسؤولون تفعيل آلية العمل الأفريقي المشترك لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية المعقدة في منطقة الساحل والصحراء، مؤكدين على أهمية التعاون الإقليمي.
اقرأ أيضاً
- بيتكوين تخترق حاجز 79,500 دولار وسط تحولات إيجابية في المشهد التنظيمي الأمريكي
- الجفاف يضرب المجر: بحيراتها وأنهارها تسجل مستويات قياسية متدنية
- المواجهة الإيرانية: هدوء مؤقت وتأهب عسكري في ظل تصعيد العقوبات
- واشنطن وطهران: صراع اقتصادي جديد يهدد الاستقرار العالمي
- السفير الأوكراني: كييف وتل أبيب تواجهان 'العدو المشترك' ذاته في صراع وجودي
واستعرض الطرفان آفاق العلاقات الثنائية التاريخية، مؤكدين على ضرورة دفعها إلى مستويات أوسع بما يخدم مصالح الشعبين. واختتم الوزير التشادي زيارته بجولة تفقدية لمقر الأمانة التنفيذية لتجمع دول الساحل والصحراء في طرابلس، الذي أعيد افتتاحه مؤخرًا، مما يؤكد اهتمام ليبيا باستعادة نشاط التجمع وتعزيز دوره الدبلوماسي في القارة الأفريقية.