(القاهرة - إخباري):
مع إشراقة ليلة الجمعة الخامسة والأخيرة من شهر ربيع الأول، شهر ميلاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، تتجه قلوب المسلمين نحو التضرع والدعاء، اغتنامًا لفضل هذه الليلة المباركة. يكثر البحث عن دعاء ليلة الجمعة الخامسة والأخيرة من ربيع الأول، لما تحمله من أوقات شريفة لإجابة الدعاء، منها الثلث الأخير من الليل وساعات أخرى ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي هذا السياق، يؤكد مجمع البحوث الإسلامية التابع للأزهر الشريف، مستشهدًا بقول ابن رجب الحنبلي، على أهمية المبادرة بالتوبة والاستغفار في الصحة قبل حلول المرض. فالتوبة إلى الله تعالى تحمل فضائل عظيمة، منها نيل محبة الله وعفوه عن السيئات، وهي سبب للنجاة من النار ودخول الجنة، وتحقيق الفلاح والأجر العظيم للعبد.
اقرأ أيضاً
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد تحركات مثيرة للقلق في «جبل الفأس» الإيراني
- أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط للمرة الخامسة: تداعيات جيوسياسية واقتصادية
- المغرب يعلن استضافة نهائي كأس العالم 2030 بالدار البيضاء
- فيلم ريد فلاج: الماضي يطارد الحب في كوميديا مصرية جديدة
- جبريل الرجوب يستبعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية في نوفمبر ويدعو للرئاسية أولاً
إن اغتنام هذه الأوقات المباركة بالدعاء الصادق والاستغفار يمثل فرصة ثمينة لتجديد العهد مع الله وكسب الحسنات. لذا، يحرص الكثيرون على ترديد أدعية ليلة الجمعة، راجين من الله القبول والمغفرة والرحمة الواسعة في هذه الأيام الفاضلة من شهر ربيع الأول.