(إيران - إخباري):
أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، رصد مؤشرات لتحركات جديدة في موقع «جبل الفأس» الإيراني شديد التحصين، القريب من منشأة نطنز الحيوية لتخصيب اليورانيوم. وأوضح غروسي، في تصريحات، أن صوراً التقطت عن بُعد كشفت عن هذه التحركات، ما يثير تساؤلات حول طبيعة الأنشطة الجارية في هذا الموقع الاستراتيجي.
وأضاف غروسي أن مفتشي الوكالة لم يتمكنوا بعد من دخول مجمع الأنفاق في «جبل الفأس»، وبالتالي لا تملك الوكالة معلومات محددة حول طبيعة الأنشطة داخله، مؤكداً وجود "بعض المؤشرات" على تحركات في محيط موقع البناء. ويقع هذا الموقع في جبال زاغروس، وبدأ تطويره عقب تعرض ورشة إيرانية لأجهزة الطرد المركزي لهجوم تخريبي، ما دفع طهران لنقل منشآتها إلى أنفاق جبلية للحماية.
اقرأ أيضاً
- وزير التموين يتوجه إلى موسكو للمشاركة في المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي–الأفريقي
- رئيس الوزراء يشهد توقيع حزمة من اتفاقيات الشراكة بين الدولة والقطاع الخاص لتوفير وحدات سكنية لمنخفضي الدخل
- أول نوفمبر بدء تنفيذ مضاعفة سعة الانترنت دون اعباء مالية اضافية
- الرئيس يتابع الموقف التنفيذي لمشروع محطة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح بقدرة ٢٠٠ ميجاوات بمنطقة خليج السويس
- وزير التموين أمام الجلسة العامة بمجلس الشيوخ: احتياطي استراتيجي آمن من السلع الأساسية وخطة لزيادة السعات التخزينية إلى 6 ملايين طن بحلول 2030
تأتي هذه التطورات في سياق تصاعد التوترات، حيث جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته باستهداف «جبل الفأس»، مشدداً على أن واشنطن تراقب النشاط فيه. وتطالب القوى الغربية إيران بوقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك برنامجها النووي، بينما تؤكد طهران أن برنامجها مخصص للأغراض السلمية. ويظل مصير جزء أساسي من المخزون النووي الإيراني غير محسوم بالنسبة للمفتشين، مما يزيد من تعقيدات ملف المراقبة النووية.
أخبار ذات صلة
- إعصار "جزاني" يترك مدغشقر في حالة دمار: 36 قتيلاً والمئات بلا مأوى
- كينيا تفتح حدودها مع الصومال في أبريل: خطوة نحو التطبيع أم تحدٍ أمني جديد؟
- الحكومة اليمنية الجديدة: بين تحديات الثقة وملفات الاستقرار المعقدة
- خيام المعرفة في غزة: صمود جيل بأكمله في وجه الدمار
- العائدون إلى غزة: تمسك بالأرض ورفض قاطع لمخططات التهجير