المملكة المتحدة — وكالة أنباء إخباري
قضت محكمة التاج في ساوثوورك يوم الجمعة بالسجن ثماني سنوات وأربعة أشهر بحق ستيفن لونغ، رئيس شركة "يونيفرسال ويلث بريزرفيشن" (UWP)، بعد إدانته بالاحتيال على 115 من كبار السن، مما أسفر عن خسائر تجاوزت 11 مليون جنيه إسترليني. هذا الحكم جاء ليضع حداً لمخطط استغل ثقة الضحايا، على ما يبدو، في حماية أصولهم العقارية.
تفاصيل المخطط الاحتيالي
كان دونالد ماثيوز، البالغ من العمر ثمانين عاماً آنذاك، أحد الضحايا الأوائل في عام 2008، حيث وقع على وثائق تحويل منزله إلى UWP، معتقداً أنه يحمي مستقبل عائلته من رسوم دور الرعاية. بعد وفاته في 2016، ثم وفاة زوجته أوليف في 2017، فوجئ ابنه بول ماثيوز بأن الشركة باعت المنزل في سوفولك بمئات آلاف الجنيهات دون أن يرى الأبناء أي جزء من المال. هذا التصرف أثار غضب بول بشدة، ووصف أفعال لونغ بأنها "مقززة" بعد أن كشفت التحقيقات عن حجم الجريمة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يلقي كلمة في افتتاح الدورة الخامسة من المعرض والمؤتمر الدولي لتكنولوجيا المياه
- رئيس الوزراء يتفقد اجنحة معرض المؤتمر الدولى لتكنولوجيا المياه
- وزير التموين يفتتح قمة مصر للتجزئة 2026
- الرئيس السيسى يستقبل الوفود المُشاركين في الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه ٢٠٢٦
- الرئيس السيسى يستقبل سكرتير عام الأمم المتحدة،
امتداد الجريمة وتأثيرها
لم يقتصر الاحتيال على عائلة ماثيوز فحسب، بل امتد ليشمل 114 شخصاً آخرين، حيث استغل لونغ، البالغ من العمر 59 عاماً من كيسغريف، نفس الأسلوب. كانت الضحايا توقع عقوداً تدفع بموجبها آلاف الجنيهات مقدماً ومبالغ سنوية لـ UWP، على أمل أن تظل منازلهم موروثة لأبنائهم. ديبورا وايلديش وشقيقتها بيليندا بوسي، من بين الضحايا أيضاً، فقدتا آلاف الجنيهات، مما أجبر ديبورا على الاستمرار في العمل لرعاية زوجها المريض، بعد أن كانت تأمل في التقاعد. لقد زرع هذا الاحتيال شعوراً عميقاً بالخيانة وعدم الثقة في نفوس الضحايا، وهو ما يعكس، في نهاية المطاف، مدى ضعف كبار السن أمام مثل هذه المخططات الدنيئة.