(لندن - إخباري):
أعلن مارك غيهي، مدافع نادي كريستال بالاس الإنجليزي، أن لفتة الجثو على الركبة، التي يؤديها اللاعبون قبل المباريات لمناهضة العنصرية، ربما تكون قد استنفدت غرضها. وشدد غيهي على ضرورة بذل مزيد من الجهود الملموسة في معركة اللعبة ضد التمييز، مؤكداً أن العمل الفعلي يتجاوز الإيماءات الرمزية.
تخلى غيهي عن الجثو على ركبتيه في مناسبات متعددة خلال الموسم الحالي، وذلك في إطار جولات الدوري الإنجليزي المخصصة لمكافحة العنصرية. هذه الحركة، التي انطلقت في يونيو 2020، جاءت تعبيراً عن دعم حملة "حياة السود مهمة" بعد أحداث مؤسفة في الولايات المتحدة الأمريكية، وسرعان ما تبنتها الأندية واللاعبون في مختلف أنحاء العالم.
اقرأ أيضاً
- فرنسا على حافة الهاوية: حظر التجول خيار مطروح لمواجهة أسوأ اضطرابات منذ عقود
- إصابات بالغة لمواطن في كاليفورنيا خلال حادثة مع إدارة الهجرة والجمارك
- فيديو حرق العلم الفرنسي: حقيقة مزاعم استهداف المهاجرين وسط اضطرابات فرنسا
- ترامب يلمح لاجتماع ثلاثي مع بوتين وشي.. ويتهم زيلينسكي بإطالة أمد الحرب
- جدل «الإخوان المسلمين» يشعل سباق الشيوخ في ميشيغان: اتهامات بـ«الولاء المزدوج» تستهدف المرشح الديمقراطي
منذ انطلاق موسم 2022/2023، عدلت إدارة الدوري الإنجليزي الممتاز سياستها بشأن هذه المبادرة. فبدلاً من إلزام اللاعبين بالجثو قبل كل مباراة، دُعي اللاعبون للمشاركة في هذه اللفتة خلال مناسبات محددة من كل موسم، بهدف الحفاظ على رمزيتها وتأثيرها. إلا أن غيهي يرى أن الوقت قد حان للتفكير في خطوات أعمق.
وفي تصريحات أدلى بها مؤخراً، أبدى غيهي إعجابه باستمرارية حملة مكافحة العنصرية داخل أروقة الدوري الإنجليزي. لكنه أردف قائلاً: "يمكن دائماً بذل المزيد من الجهد. يتعين علينا أن نرى كيف يمكننا المضي قدماً في هذه الحملة بشكل فعال". وأوضح غيهي أن المشكلة تتجاوز حدود المستطيل الأخضر بكثير. "لا أعتقد أنها بالضرورة مشكلة تتعلق بكرة القدم فقط، بل هي مشكلة مجتمعية أوسع نطاقاً".
ولفت المدافع الإنجليزي إلى أن كرة القدم تظل "منارة الأمل لمحاولة إيصال الرسالة"، مشدداً على مسؤولية اللعبة في قيادة التغيير. وتابع: "إذا كان بإمكاننا فعل المزيد فسنحاول، ونأمل أن يتم ذلك بالتعاون مع رابطة اللاعبين المحترفين ومع إدارة الدوري لضمان تأثير حقيقي ومستدام".
وعند سؤاله عما إذا كان الجثو على الركبة قد فقد معناه الأصلي، أجاب غيهي بصراحة: "ربما لم أعد أجثو على الركبة منذ فترة من الوقت، لكي أكون صادقاً". وأضاف: "كنت أصفق دائماً، فقط بسبب ما ترمز إليه هذه اللفتة في الواقع". هذه الإشارة تعكس رغبته في دعم القضية الأساسية دون الالتزام بإيماءة قد يراها البعض قد تحولت إلى مجرد روتين.
تأتي تصريحات غيهي لتفتح نقاشاً جديداً حول فعالية الإيماءات الرمزية في مواجهة القضايا الاجتماعية الكبرى. فبينما يرى البعض في الجثو على الركبة استمراراً لرسالة قوية، يرى آخرون، مثل غيهي، أن المرحلة تتطلب تحولاً نحو استراتيجيات أكثر عمقاً وتأثيراً لمعالجة جذور العنصرية في المجتمعات.
أخبار ذات صلة
- بحث رائد: كيف تُشكّل بيانات الأقمار الصناعية ورؤى المزارعين الزراعة المرنة مناخيًا في الهند
- كمبيوتر عملاق للذكاء الاصطناعي بحجم الجيب: ذكاء على مستوى الدكتوراه في متناول اليد
- اكتشاف رائد: الحمص يزدهر وينتج البذور في تربة القمر المحاكاة
- اصطدام عملاق قد يربط ميل زحل، قمَره هايبريون، وحلقاته
- دراسة جديدة تكشف أن ارتفاع مستوى سطح البحر أسوأ بكثير مما كان متوقعًا