(الولايات المتحدة - إخباري):
في خطوة مفاجئة، كسرت هولي راتشفورد، مديرة العقارات السابقة، صمت 25 عاماً لتكشف علناً عن صلتها بالرجال المتورطين في هجمات 11 سبتمبر المروعة. لا تزال راتشفورد تعاني من صدمة الاعتقاد بأن عمر البيومي، السعودي الذي استأجر لديها في سان دييغو عام 1999، متهم بتسهيل أحلك يوم في تاريخ الولايات المتحدة الحديث. تصف راتشفورد البيومي بأنه كان "ودوداً للغاية" وقدم لها لاحقاً نواف الحازمي وخالد المحضار، اللذين أصبحا خاطفين شهيرين لطائرة البنتاغون.
تشعر راتشفورد بأنها خُدعت بالبيومي، الذي أصبح الآن محور دعوى قضائية ضخمة بقيمة تريليون دولار ضد المملكة العربية السعودية، رفعتها عائلات ضحايا 11 سبتمبر. وتزعم الدعوى أن البيومي سهّل مخطط الهجمات من خلال دعمه لأول خاطفين وصلا إلى الولايات المتحدة. وقد أشار قاضٍ فيدرالي في نيويورك قبل عام إلى "استنتاج معقول" بأن البيومي ودبلوماسياً سعودياً كانا "ينسقان مع الحكومة السعودية" في تقديم المساعدة للخاطفين.
اقرأ أيضاً
هذه الشهادة الجديدة من راتشفورد، التي قدمت إفادة سرية للمحكمة، تلقي بظلال من الشك على روايات البيومي السابقة للشرطة ومكتب التحقيقات الفيدرالي. ويُبرز هذا الكشف في بودكاست بي بي سي راديو 4 "إثارة: قصة 11 سبتمبر" وبرنامج بانوراما القادم "11 سبتمبر: الصلة السعودية"، مؤكداً أهمية شهادتها بعد عقود من الصمت.