(واشنطن - إخباري):
أفادت وكالة رويترز بأن كبار مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يبذلون جهوداً حثيثة لتهدئة الصراع المتصاعد مع إيران، وذلك قبل حلول موعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم. وتأتي هذه المساعي بهدف رئيسي يتمثل في الحد من الخسائر الانتخابية المحتملة للحزب الجمهوري، وحماية أغلبيته الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.
ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة أن المسؤولين في البيت الأبيض يسعون جاهدين لمنع الملف الإيراني من الهيمنة على الأجندة الانتخابية، مفضلين تأجيل أي تصعيد عسكري محتمل إلى ما بعد انتهاء عملية التصويت. ويُعزى هذا التوجه إلى استطلاع رأي أجرته رويترز/إبسوس، أظهر أن غالبية الأمريكيين يعارضون الحرب، فضلاً عن استياء الناخبين من ارتفاع أسعار الوقود.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يشارك في فعاليات افتتاح الدورة التاسعة لأسبوع القاهرة للمياه 2026
- غطاسة كندية تتحدى الجليد بقفزة بهلوانية من قمة جبل جليدي
- تصاعد المواجهة: دفاعات سعودية تعترض 12 صاروخاً وعمليات يمنية مكثفة ضد الحوثيين
- الكرك تودّع شهداء كنيسة القديس جاورجيوس.. وعمان تتعهد باجتثاث التطرف
- الجزائر ترسل قوات إلى النيجر في سابقة عسكرية منذ عقود
في هذا السياق، أكدت المصادر أن الإدارة الأمريكية تركز حالياً على تكثيف الضغط الاقتصادي على طهران، بهدف انتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، لا سيما بعد أن فشل العمل العسكري المستمر منذ أشهر في تحقيق الأهداف المرجوة. وقد أشار مسؤول بالبيت الأبيض إلى أن "مواصلة الضغط على إيران أولوية، لكن نوفمبر يمثل أولوية أكبر".
وعلى الرغم من هذه التوجهات، تواجه استراتيجية التريث صعوبات ميدانية، حيث يستمر تبادل الضربات بين الطرفين. كما حذر قادة عسكريون أمريكيون من أن إطالة أمد الحرب قد يقوض جاهزية القوات في جبهات أخرى، مما يضيف تعقيداً للمشهد.