(إسرائيل - إخباري):
كشف مصدر عسكري إسرائيلي رفيع المستوى أن إسرائيل هي "الدولة الوحيدة" التي تبدي رغبة في تجدد المواجهة العسكرية مع إيران، وذلك في ظل تقديرات أمنية إسرائيلية تشير إلى عدم رغبة واشنطن وطهران حالياً في الانجرار إلى صراع شامل. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، فإن المصلحة الأمريكية الراهنة تتمحور حول كسب الوقت حتى موعد انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل.
وأفاد المصدر ذاته بأن إيران بدورها لا ترغب في خوض مواجهة عالية الشدة، مدفوعة بمخاوفها من رد فعل إسرائيلي قد يجرها إلى حرب واسعة النطاق. وتدرك طهران أن استهداف إسرائيل مباشرة قد يؤدي إلى تصعيد غير مرغوب فيه، مفضلةً استراتيجية "النيران الانتقامية" عبر استهداف دول الخليج والأردن، التي آثرت احتواء الهجمات للحفاظ على استقرار أسعار النفط والوقود.
اقرأ أيضاً
- هجوم مسيرة أوكرانية يودي بحياة مدني ويصيب ثلاثة في بيلغورود الروسية
- تصريحات بوتين بشأن أوكرانيا تدفع الأسهم الروسية للارتفاع: تفاؤل المستثمرين يسيطر على بورصة موسكو
- بعد 14 عاماً: الدنمارك تستأنف عمل سفارتها بدمشق وتخصص 76 مليون دولار لدعم سوريا
- فاغنكنخت تحذر من حرب نووية محتملة بسبب سياسات ميرتس الصدامية تجاه روسيا
- البورصة المصرية تختتم أغسطس بمكاسب قياسية: مليارات الجنيهات وقيم سوقية غير مسبوقة
وأكد المصدر العسكري أن إسرائيل تظل الطرف الوحيد الذي يرى مصلحة في تجدد الصراع، وهو ما تدركه إيران جيداً، مما يجعل إسرائيل آخر الأماكن التي قد تستهدفها طهران. ويحافظ الجيش الإسرائيلي على أعلى مستويات التأهب، بما في ذلك نشر منظومات الدفاع الجوي وجاهزية الأسراب الجوية على مدار الساعة، إضافة إلى استنفار واسع في شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان" وكافة وحدات الجيش، استعداداً للدفاع والهجوم الفوري.