(القاهرة - إخباري):
تتصدّر مصر المشهد الدولي في ظل التنافس المتزايد بين الولايات المتحدة والصين، خاصة في ملفات حيوية كمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي. تبرز هذه الديناميكية بقوة مع زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ الأخيرة للقاهرة، ومع تصاعد "صفقة مراكز البيانات" كعنوان للصراع العالمي على "الهيمنة الرقمية".
تؤكد القاهرة على التزامها الثابت بـ "سيادتها الرقمية". وقد أوضح مسؤول مصري رفيع أن البلاد تتبع "سياسة الاتزان الاستراتيجي" لتحقيق المصلحة الوطنية العليا. هذا النهج يعكس مواءمة دقيقة بين بكين وواشنطن، بعيدًا عن الانحياز، وهو ما ينطبق على العديد من الدول التي تدير علاقاتها بالمصالح.
اقرأ أيضاً
- نساء الفضاء: رحلة تاريخية من أول رائدة إلى تخليد الأسماء في الكون
- تأجيل محاكمة جوي بارتون: نجم مانشستر سيتي السابق يواجه ستة أشهر إضافية خلف القضبان
- المسيّرات الأوكرانية تحلق في العمق الروسي: 30 إغلاقاً يومياً للمطارات وتداعيات على الطيران العالمي
- الجزائر تعزز مكافحة المخدرات: سجن شديد الحراسة بالصحراء وهيئة أمنية متخصصة
- مساعٍ أمريكية لتهدئة الصراع مع إيران: مستشارو ترمب يخشون تداعيات الانتخابات
تتجلى هذه المواءمة في عمق العلاقات المصرية الصينية، المدعومة بتاريخ طويل من التعاون منذ عام 1956، وكذلك في العلاقات الاستراتيجية مع الولايات المتحدة. وقد شهدت الاستثمارات الصينية في مصر نموًا ملحوظًا في قطاعات حيوية.
إن طرح مصر لمناقصة إنشاء مركز بيانات للذكاء الاصطناعي، وعروض الشركات العالمية كـ "هواوي"، يضع القاهرة في صميم هذا التنافس العالمي. وتؤكد مصر أنها ستظل متمسكة بمصالحها الوطنية كمعيار وحيد لتحديد مسارها واستقلال قرارها.