(مضيق هرمز - إخباري):
بعد ستة أشهر من التوترات المتصاعدة بين واشنطن وطهران، تحول مضيق هرمز إلى بؤرة صراع استراتيجي على النفوذ. في ظل جمود دبلوماسي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية عن عمليات إزالة ألغام في المسار الدولي بالمضيق، مؤكدة إزالة 11 لغماً حقيقياً. وتؤكد واشنطن أمان هذا المسار الحيوي الذي عبرته 155 سفينة تحمل ملايين براميل النفط، بينما تصر إيران على شروطها للعبور، مستغلة ميزتها الجغرافية بسواحلها الممتدة وجزرها العديدة للضغط.
الخبراء يرون أن الجغرافيا تمنح طهران قدرة أكبر على التأثير بالملاحة، معتمدة على ورقتي الوقت والنفط. الكلفة الاقتصادية تبرز كعامل حاسم، حيث تُظهر تكلفة تفجير لغم إيراني زهيد بواسطة مسيّرة أمريكية باهظة حرباً اقتصادية جديدة. إيران تتجنب إغلاق المضيق لتفادي تدويله أو إعطاب الناقلات خشية التلوث. السيطرة ليست حصرية لطرف واحد؛ فإيران قادرة على تعطيل الملاحة بالتهديد، والولايات المتحدة تستطيع مواصلة الضغط الاقتصادي لمنع تصدير النفط الإيراني. يبقى المضيق ساحة لتنافس معقد ينذر بمزيد من السيناريوهات في هذا الشريان الحيوي للاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضاً
- إدارة ترامب تدفع نحو حظر خدمة المتحولين جنسيًا بالجيش الأمريكي أمام المحكمة العليا
- ترامب يعلن عن 'صفقة نفط تاريخية' مع فنزويلا: أكثر من 65 مليار برميل لتعزيز احتياطيات أمريكا
- الداخلية تلقي القبض علي متهم بغسيل الأموال
- وزير التموين يعقد اجتماعًا موسعًا لوضع خطة عاجلة لتنفيذ توجيهات السيد رئيس الجمهورية لضبط الأسواق وتوفير السلع للمواطنين*
- نجوم الملايين في كرة القدم: من القمة إلى الهاوية.. انهيار صادم في سوق الانتقالات