(أسوان، مصر - إخباري):
تُسجل صفحات التاريخ الحديث واحدة من أعظم الإنجازات الهندسية والإنسانية في القرن العشرين، وهي عملية إنقاذ معبد أبو سمبل العظيم. هذا الصرح الأثري الشاهق، الذي يعود تاريخه إلى عهد الملك رمسيس الثاني، كان مهددًا بالغرق تحت مياه بحيرة ناصر المتكونة خلف السد العالي في أسوان، مصر.
لمواجهة هذا التحدي غير المسبوق، انطلقت أضخم عملية هندسية دولية في ستينيات القرن الماضي، حيث تقرر تفكيك المعبدين الكبير والصغير بالكامل. استغرقت هذه الملحمة سنوات من العمل الدقيق والشاق، تم خلالها تقطيع المعبد إلى أكثر من ألف كتلة صخرية ضخمة، تراوح وزن الواحدة منها بين 20 و30 طنًا. كل كتلة رُقمت بعناية فائقة لضمان إعادة تجميعها بشكل مطابق لأصلها.
اقرأ أيضاً
- محافظ الوادي الجديد تطلق مبادرات لتطوير البنية التحتية والخدمات ببحيرة باريس
- لامين يامال يحدد معايير الفوز بالكرة الذهبية ويكشف عن حظوظه
- المسقعة المصرية: وجبة الغداء الشهية والاقتصادية بخطوات سهلة
- الإسكان المصري: 11 ألف شقة جاهزة للعاملين بالعاصمة الجديدة
- وائل جمعة والحسين عموتة يضعان اللمسات الأخيرة على استعدادات الأهلي في التوقف الدولي
بعد تفكيكها، نُقلت هذه الكتل العملاقة إلى موقع جديد على هضبة تبعد 65 مترًا عن موقعها الأصلي وأعلى منه بحوالي 200 متر. هناك، أُعيد بناء المعبدين بدقة مذهلة، ليقف شامخًا من جديد، شاهدًا على عبقرية المصريين القدماء وإصرار الإنسانية على صون تراثها الثقافي العالمي. لقد كانت هذه العملية إنجازًا يعكس التعاون الدولي ويؤكد قيمة الحفاظ على الآثار الخالدة.
أخبار ذات صلة
- التعرق لا يشفي نزلات البرد.. إليك الطرق الفعّالة للتعافي
- الرئيس الأمريكي ينتقد الهجرة وينتقد إلهان عمر بعد وفاة جندي الحرس الوطني
- فريق بلجيكي يحدد سبعة أنواع خلايا مسؤولة عن سرطانات الجلد والثدي
- عطل مفاجئ في شبكة Cloudflare يعطل العشرات من التطبيقات حول العالم
- كروان الشرق فايزة أحمد: رحلة حب وفن ما زالت تُروى