الضفة الغربية - وكالة أنباء إخباري
مقتل ستة فلسطينيين في عملية أمنية إسرائيلية مشتركة بالضفة الغربية
شهدت الضفة الغربية المحتلة يوم الثلاثاء تصعيداً خطيراً في العنف، حيث قُتل ستة فلسطينيين على الأقل بنيران القوات الإسرائيلية، فيما وصفته تحليلات بأنها أشد الأيام دموية في المنطقة هذا العام. تركزت معظم الأحداث في مدينة نابلس، حيث اقتحمت قوات الأمن الإسرائيلية البلدة القديمة، مما أسفر عن مقتل خمسة فلسطينيين وإصابة نحو عشرين آخرين، وفقاً لوزارة الصحة الفلسطينية. كما أعلنت الوزارة عن مقتل فلسطيني سادس في بلدة النبي صالح شمال رام الله، إثر مواجهات اندلعت استجابة لعملية نابلس.
ووفقاً للتقارير، استهدفت العملية الإسرائيلية ما أسمته مجموعة "عرين الأسود"، وهي جماعة مسلحة ناشئة في نابلس يُعتقد أنها مسؤولة عن هجمات استهدفت جنوداً إسرائيليين، مما أسفر عن مقتل اثنين منهم. وصفت إسرائيل العملية بأنها نجاح في القضاء على قيادات من هذه المجموعة وتدمير ما وصفته بـ"مختبر إرهابي". جاءت هذه الأحداث في سياق متوتر، حيث وقعت اشتباكات أخرى في نهاية الأسبوع أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وجندي إسرائيلي في القدس.
اقرأ أيضاً
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
- تحقيقٌ مع السفير الفرنسي في إفريقيا الوسطى بشأن مزاعم استضافة عشرات النساء
- تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية يمتد إلى سادس محافظة وسط مخاوف من تجاوز الوباء الأشد فتكاً
في رد فعل سريع، أدانت السلطة الفلسطينية بشدة هذه الأعمال، ووصفها الرئيس محمود عباس، عبر المتحدث باسمه نبيل أبو ردينة، بأنها "جريمة حرب". ودعا عباس الولايات المتحدة إلى التدخل لوقف ما وصفه بـ"العدوان الإسرائيلي" في الضفة الغربية قبل أن تتفاقم الأوضاع إلى نقطة حرجة. من جانبه، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد أن هدف بلاده هو "إلحاق ضرر جسيم ودائم بالإرهاب وعناصره" في نابلس وجنين وأي مكان آخر تنشط فيه الجماعات المسلحة. وأضاف لابيد أن العملية أسفرت عن اغتيال رئيس مجموعة "عرين الأسود" وعدد من المسلحين الآخرين، بالإضافة إلى إلحاق أضرار بالغة ببنيتها التحتية.
في بيان مشترك، أوضحت قوات الدفاع الإسرائيلية، ووكالة الأمن الإسرائيلية (الشاباك)، والشرطة الإسرائيلية أن العملية استهدفت مخبأً في البلدة القديمة بنابلس كان يُستخدم كمقر رئيسي وموقع لتصنيع المتفجرات لعناصر "عرين الأسود". وأشارت إلى أن المجموعة مسؤولة عن هجوم مسلح أدى إلى مقتل جندي إسرائيلي، ومحاولة تنفيذ هجوم في تل أبيب أحبطتها الشرطة، بالإضافة إلى زرع عبوة ناسفة في محطة وقود. وأكد البيان أن القوات الإسرائيلية قامت بتفجير موقع تصنيع المتفجرات خلال المداهمة، مشيرة إلى أن عشرات الفلسطينيين أحرقوا الإطارات ورشقوا القوات بالحجارة، وأن القوات ردت بإطلاق النار على المسلحين الذين أطلقوا النار عليها.
استجابةً للأحداث، أعلنت القوى الوطنية الفلسطينية، وهي مظلة تجمع فصائل سياسية وشعبية، عن إضراب شامل في مدن وقرى الضفة الغربية يوم الثلاثاء، شمل تعليق الخدمات الأساسية كالمدارس والجامعات والمحاكم. يأتي هذا التصعيد ليؤكد أن العام الحالي هو الأشد دموية للفلسطينيين في الضفة الغربية منذ عام 2015، حيث تزعم إسرائيل أن معظم القتلى كانوا يشتبكون مع قواتها. كما يُعد العام الحالي أيضاً الأكثر دموية بالنسبة للإسرائيليين والأجانب الذين قُتلوا في هجمات نفذها فلسطينيون منذ عام 2015، مما يزيد من المخاوف من اندلاع انتفاضة ثالثة.
أخبار ذات صلة
- عقوبات صارمة تنتظر المتورطين: الداخلية السعودية تضبط 18.6 ألف مخالف خلال أسبوع
- برنامج "ساعد" يفتح أبوابه لخريجي الثانوية: فرص وظيفية حكومية في متناول اليد
- بشرى للمتقاعدين: تقديم موعد صرف رواتب أبريل قبل عيد الفطر
- فرصة ذهبية للمقيمين: إقامة بدون كفيل لمدة 5 سنوات بشروط ميسرة
- مرتقب .. ارتفاع أسعار أنابيب الغاز في السعودية مع بداية الشهر لتصل لهذا المبلغ