(كييف - إخباري):
شهدت العاصمة الأوكرانية كييف ليلة دامية إثر سلسلة من الضربات الصاروخية الروسية المكثفة، التي أودت بحياة 15 شخصاً على الأقل، وأسفرت عن دمار واسع النطاق. أكد عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، أن هذه الهجمات تسلط الضوء على الحاجة الملحة لأوكرانيا إلى دعم أكبر من شركائها الدوليين لتعزيز دفاعاتها الجوية وحماية المدنيين من التهديدات المتكررة.
وأفادت خدمة الطوارئ الحكومية الأوكرانية بأن الهجمات استهدفت مباني سكنية ومستودعات في أنحاء المدينة، كما تضررت مستشفى للأطفال ومدرسة. من جانبه، أشار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى أن هذه الخسائر البشرية تعزى بشكل مباشر إلى نقص صواريخ الدفاع الجوي، التي تعتمد كييف في توفيرها على حلفائها الغربيين.
اقرأ أيضاً
- ياسر علي ماهر وحسام أبو المجد في فيلم «أهلك ثم أهلك» عن جحود الأبناء وتضحيات الآباء
- نهاية رئاستي لمصر في 2030 أمر محسوم.. 15 رسالة نارية من الرئيس السيسي للمصريين
- بأمر الرئيس .. جلسة طارئة لمجلس النواب غدا
- احذر عصابات الذكاء الاصطناعي
- بين الشرعية الدستورية والإرادة الشعبية: مقترح "الاستفتاء" كبوابة لولاية رئاسية جديدة
وفي تصريحات لشبكة بي بي سي، ناشد كليتشكو المجتمع الدولي قائلاً: "نحتاج إلى الذخيرة وأنظمة مضادة للصواريخ، نحتاج إلى دعم من شركائنا". وأكد نواب أوكرانيون أن أوكرانيا "غير محمية على الإطلاق" من الهجمات الباليستية دون أنظمة اعتراض فعالة، خاصة مع تقارير حول استنزاف مخزونات صواريخ باتريوت الأمريكية. هذه الضربات الأخيرة، التي بدأت حوالي منتصف الليل، تسببت في انقطاع التيار الكهربائي عن آلاف المنازل في منطقة كييف، مما زاد من معاناة السكان. وأعلنت السلطات يوماً للحداد، وسط دعوات متجددة لتعزيز الدعم العسكري لأوكرانيا لمواجهة استراتيجية روسيا الرامية إلى تدمير البنية التحتية الحيوية.