كولومبيا — وكالة أنباء إخباري
فاز المليونير المحامي اليميني المتطرف أبيلاردو دي لا إسبيريلا برئاسة كولومبيا بفارق ضئيل للغاية، متغلبًا على السيناتور اليساري إيفان سيبيدا في جولة الإعادة الانتخابية. هذا الفوز، على ما يبدو، يعكس تحولاً جذرياً في المزاج السياسي الكولومبي نحو اليمين بعد سنوات من الحكم اليساري، ويعد بمسار مختلف للصراع المسلح المستمر منذ عقود في البلاد.
نتائج متقاربة وتحديات قانونية
أظهر الفرز الأولي للأصوات، بعد اكتمال 99.99% من البطاقات، حصول دي لا إسبيريلا على 12.96 مليون صوت، أي ما يعادل 49.66%، متفوقًا بفارق 250,830 صوتًا فقط على سيبيدا، الذي نال 12.7 مليون صوت بنسبة 48.7%. كانت هذه النتيجة أضيق بكثير من الجولة الأولى التي جرت قبل ثلاثة أسابيع. الرئيس المنتهية ولايته، غوستافو بيترو، الذي دعم سيبيدا، أشار إلى وجود مخالفات في الفرز الأولي، بينما أعلن سيبيدا نفسه عن نيته الطعن في النتائج من 33 ألف مركز اقتراع، مؤكداً "لن نسمح بانتهاك الديمقراطية".
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يستعرض الإجراءات التنفيذية لفض التشابكات المالية بين "المالية" وهيئة السلع التموينية
- وزارة التعليم تحسم أزمة الكثافات بـ50 طالباً كحد أقصى.. وتؤكد جاهزية الكتب مع اليوم الدراسي الأول
- إنجاز 65% من خط غاز السليمانية بالجيزة.. تعويضات للمزارعين وحصر للزراعات المتضررة
- في احتفالية كبرى بالديمقراط.. محمد كريم يكرّم حفظة القرآن الكريم بحضور قيادات الأزهر والتعليم والمجتمع المدني
- الرئيس السيسى يتابع الاستعدادات الجارية لبدء العام الدراسي الجديد في المدارس والمعاهد والجامعات المصرية
تحولات سياسية وعلاقات دولية
يُعد انتصار دي لا إسبيريلا عودة حادة إلى اليمين بعد أربع سنوات من حكم الرئيس اليساري غوستافو بيترو. وقد تلقى دي لا إسبيريلا تأييدًا من الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أعلن فوزه بعبارة "لقد فاز، انتصار كبير!". كما هنأ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الرئيس المنتخب، مشيراً إلى تطلع إدارة ترامب للعمل الوثيق مع الإدارة الكولومبية الجديدة لتعزيز الأمن الإقليمي وإنهاء الهجرة غير الشرعية وتقوية الروابط الاقتصادية. في خطاب النصر ببارانكيا، تعهد دي لا إسبيريلا باحترام الدستور، مؤكداً أنه سيكون رئيسًا "لجميع الكولومبيين" وأن حقوقهم وآراءهم ستُحترم، حتى لمن لم يصوتوا له. كما شدد على ضرورة بناء تحالف وثيق مع الولايات المتحدة لمواجهة الجريمة المنظمة.