(لندن - إخباري):
في شرق لندن، يبرز نموذج فريد لمنازل المؤسسين، يهدف إلى إعادة تعريف قواعد الابتكار بعيداً عن صخب ثقافة العمل المجهدة لوادي السيليكون. يطلق على هذا المبنى، الذي يواجه الواجهة المائية، اسم "لندن آيلاند فاوندَر هاوس" أو "ليفت هاوس"، ويقطنه ستة شبان.
يشرح روان ألدين، أحد المقيمين ومؤسس شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، أن الهدف هو "تحسين شامل للحياة" بدلاً من التركيز الضيق على "12 أسبوعاً ويوم العرض". يمثل "ليفت هاوس" مزيجاً بين مساحة عمل للشركات الناشئة ومكان للعيش المشترك، وهو من المنازل القليلة من نوعها في لندن، على عكس سان فرانسيسكو.
اقرأ أيضاً
- "لو عرضنا كل نكات البلقان لما افتتحنا": متحف الهراء في سلوفينيا ملاذ للفكاهة بلا قيود
- مأساة لاعبة كرة قدم مغربية: غرق فاطن العزيزي يوم الموافقة على تأشيرتها الإسبانية
- من صمت التأتأة إلى أنغام الحرية: أغنية تُعيد الصوت لمن فقده
- أوروبا القارة الأسرع احتراراً: الأسباب والتداعيات الخطيرة
- عودة الحيتان الحدباء إلى ريو: انتعاش مذهل من حافة الانقراض وتساؤلات حول دور السياحة
يراهن هذا النموذج على قدرة المؤسسين البريطانيين على بناء شركات ناجحة دون محاكاة ثقافة العمل المفرطة في وادي السيليكون، التي غالباً ما تتضمن ساعات عمل مرهقة أو فعاليات استعراضية. يستشهد ألدين بشركات لندن الرائدة مثل "ديب مايند" التي حققت إنجازات عالمية دون الحاجة إلى "الضجيج المبالغ فيه".
يُعد "ليفت هاوس" جزءاً من توجه "Londonmaxxing"، حيث يسعى المؤسسون للاستفادة القصوى من المشهد التقني في لندن. يهدف المقيمون إلى تحقيق توازن دقيق بين الطموح والرفاهية، وهو مفهوم نادر في معايير الشركات الناشئة بسان فرانسيسكو، حيث يمارسون الكتابة اليومية والأنشطة الرياضية، مما يعكس التزامهم بنمط حياة متوازن يدعم الابتكار.