عقد مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في دورته الخامسة جلسة حوارية مع الفنانة والمخرجة اللبنانية نادين لبكي، تحدثت خلالها عن فلسفتها الفنية وأهمية الصدق والإيمان بما تقدمه في أعمالها، معتبرة أن ذلك هو سبب وصول أفلامها إلى الجمهور.
وأشارت لبكي إلى أن فكرة فيلمها "هلا لوين؟" جاءت من تأملاتها أثناء حملها، متخيلة سيناريوهات عن العنف الطائفي والحرب الأهلية، مؤكدة حرصها على الحفاظ على المشروع الفني دون تغييرات جوهرية حتى لو مر وقت طويل على بدء التصوير.
حصدت لبكي إشادة واسعة على أعمالها، بدءًا من إعلاناتها التجارية وفيديوهاتها الموسيقية، وصولاً إلى فيلمها الروائي الأول "سكر بنات" عام 2004، الذي أصبح من أنجح الأفلام اللبنانية المصدرة. وفي عام 2008، مُنحت وسام "فارس في رتبة الفنون والآداب" من وزارة الثقافة الفرنسية تقديرًا لإنجازاتها.
اقرأ أيضاً
- فريق عمل منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة بمجلس الوزراء يستجيب لاستغاثة شاب من دمنهور لإنقاذ حياة والدته
- رئيس الوزراء يتابع مستجدات إعداد برنامج التحول الاقتصادي الوطني
- وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي
- الرئيس السيسى يشهد حفل تخرج الدورة رقم (٦) للجهات والهيئات القضائية من الأكاديمية العسكرية المصرية
- الكونغرس الأمريكي يتهم الملياردير ليون بلاك بـ"ازدراء السلطة التشريعية" في قضية إبستين
واصلت لبكي معالجة القضايا الاجتماعية والدينية في أعمالها، مثل فيلم "وهلّأ لوين؟" عام 2011، وفيلمها المؤثر "كفرناحوم" عام 2018، الذي شارك في مهرجان كان السينمائي وحصد جائزة لجنة التحكيم وترشحات لجوائز عالمية مثل الأوسكار والغولدن غلوب والبافتا.
وفي عام 2019 شغلت منصب رئيس لجنة تحكيم مسابقة "أن سارتان روغار" في مهرجان كان، واستمرت في المشاركة الدولية، حيث تم اختيارها عضوًا في لجنة تحكيم الدورة السابعة والسبعين لمهرجان كان السينمائي عام 2024، مؤكدًة مكانتها البارزة في المشهد السينمائي العالمي.
أخبار ذات صلة
- تسلا تسرع توسعها في الشرق الأوسط بدخول تاريخي إلى الإمارات
- منافس أوبر الهندي يحث الشركة الأمريكية على تبني استراتيجيات محلية
- عودة قطار الليل بين باريس وبرلين: رمز لنهضة السكك الحديدية الأوروبية
- خطوبة ملك أحمد زاهر على شريف عمرو الليثي
- أوسكار 2026: نظرة استشرافية على قائمة الفائزين المحتملين وجوائز الأكاديمية المرموقة