لبنان — وكالة أنباء إخباري
يروي نازحو جنوب لبنان قصصاً مؤلمة عن الفقد والمعاناة، بعد أن أجبروا على ترك منازلهم وقراهم تحت وطأة القصف الإسرائيلي المتواصل. تعكس شهاداتهم رحلة نزوح قاسية تركت وراءها ذكريات مواسم ضائعة وممتلكات تحت الركام، لكنها لم تطفئ شعلة الأمل بالعودة إلى الديار.
اقرأ أيضاً
→ نورا فتحي تشارك بحفل افتتاح كأس العالم 2026 في تورونتو→ خسارة باوليني في دورة روما تنهي رحلتها وتفقدها اللقب→ إسبانيا تستعد لاستقبال سفينة "هانتا" وتنسق لإجلاء ركابهامعاناة النزوح وفقدان الممتلكات
يصف السكان الذين نزحوا من مناطقهم الجنوبية كيف فقدوا كل ما بنوه على مر السنين، من منازلهم التي أصبحت أهدافاً للقصف، إلى محاصيلهم الزراعية التي تشكل مصدر رزقهم الأساسي. هذه الخسائر المادية والنفسية تتراكم لتشكل عبئاً ثقيلاً على كاهلهم، حيث يجدون أنفسهم في مخيمات أو مساكن مؤقتة، بعيدين عن حياتهم التي اعتادوها.
الأمل بالعودة إلى الديار
على الرغم من حجم الدمار واليأس الذي قد يحيط بهم، لا يزال نازحو جنوب لبنان يتشبثون بأمل العودة إلى قراهم وديارهم. يعبرون عن رغبتهم العميقة في استعادة حياتهم الطبيعية وإعادة بناء ما دمره الصراع، مؤكدين أن ارتباطهم بأرضهم أقوى من أي محنة.