عالمي — وكالة أنباء إخباري
يدخل مونديال 2026 يومه الخامس عشر وسط ترقب كبير، حيث تتجه الأنظار نحو الجولة الثالثة الحاسمة التي ستحدد بشكل نهائي هوية المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية. شهدت الساعات الماضية نتائج لافتة، أبرزها انتفاضة المنتخب المغربي برباعية نظيفة أمام هايتي، ليحجز بذلك مقعده في دور الـ32. في المقابل، ودعت قطر البطولة بشكل مبكر بعد خسارتها أمام البوسنة بثلاثة أهداف، لتنهي مشوارها في النهائيات.
مواجهات حاسمة وتألق المنتخبات
تتواصل الإثارة مع اقتراب "أسبوع الحسم" للمنتخبات العربية، حيث يبحث الجميع عن بطاقات العبور الثمينة. قاد اللاعب مونيوز منتخب كولومبيا لتأهل مستحق إلى دور الـ32 من مونديال 2026، في حين أنعشت كرواتيا آمالها بإقصاء بنما من المنافسة. على ما يبدو، كل نقطة باتت ذات قيمة لا تقدر بثمن في هذه المرحلة المتقدمة من البطولة، مما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي. كما تلقى منتخب السنغال ضربة مؤثرة قبل مواجهة العراق المرتقبة، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسود التيرانجا لتحقيق نتيجة إيجابية.
اقرأ أيضاً
- قيود أمريكية على بنك مصر بالإمارات: خبراء يوضحون مصير ودائع وتحويلات المصريين
- دم الحبل السري: كنز علاجي واعد يفتح آفاقاً جديدة في قطر
- ترامب يكشف عن صفقة نفطية ضخمة مع فنزويلا لتعزيز الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي
- الهرمونات: رسائل كيميائية دقيقة تحكم توازن الجسم ووظائفه الحيوية
- التجارة الخارجية لمصر تقفز 18% في الأشهر الخمسة الأولى من 2026
ألمانيا في اختبار الإكوادور وجدل العوائد
يستعد ملعب ميتلايف لاستضافة مواجهة قوية تجمع بين منتخب الإكوادور ونظيره الألماني. تسعى "الماكينات" الألمانية لتأكيد تفوقها بعد ضمان التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يتمسك المنتخب الإكوادوري بفرصه الأخيرة في خطف بطاقة العبور أو تحقيق نتيجة تاريخية أمام أحد عمالقة الكرة العالمية. في سياق متصل، يلاحق جدل المليارات مونديال 2026، حيث كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حقيقة العوائد الإعلانية، مؤكداً شفافية التعاملات المالية الضخمة. هذا الجدل، في رأينا، يعكس حجم الاستثمار الهائل والاهتمام العالمي غير المسبوق بالحدث الرياضي الأكبر.