الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أجمع باحثون وخبراء على أن المواجهة مع إيران قد شهدت تحولاً استراتيجياً، حيث باتت تُخاض بشكل متزايد عبر حرب أعصاب وضغط تراكمي وعامل الوقت، بدلاً من الاعتماد على الصواريخ والمدافع التقليدية. ويبرز مضيق هرمز في هذا السياق كعنصر حاسم، قادر على تغيير حسابات جميع الأطراف بمجرد وجوده كتهديد كامن.
تحول استراتيجية المواجهة مع إيران
يشير المحللون إلى أن طبيعة الصراع مع طهران قد تطورت لتصبح معركة نفسية طويلة الأمد، تعتمد على استنزاف الخصم بالضغط المستمر والتلاعب بالعوامل الزمنية. هذا التحول يعكس استراتيجية تهدف إلى تحقيق الأهداف دون اللجوء إلى اشتباكات عسكرية واسعة النطاق قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.
اقرأ أيضاً
- رئيس الوزراء يتابع جهود تحفيز الإنتاج المحلي وتعميق التصنيع الوطني وزيادة الصادرات
- الرئيس السيسى يستقبل مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية
- معهد السلام الأمريكي يقاضي لمنع ترامب من وضع اسمه على مقره
- "عراب الذكاء الاصطناعي" يدق ناقوس الخطر: نماذج الذكاء الاصطناعي تهدد بتجاوز السيطرة البشرية
- طيار أمريكي يقفز بالمظلة من مقاتلة "إف-16" محطمة فوق كاليفورنيا
مضيق هرمز: نقطة ضغط استراتيجية
يعد مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لنقل النفط العالمي، محوراً استراتيجياً ذا أهمية قصوى. وقد وصفه الخبراء بأنه "إصبع يلامس الزناد"، مما يعني أن أي تصعيد أو تهديد محتمل في هذه المنطقة الحساسة يمكن أن يقلب الموازين ويفرض واقعاً جديداً على كافة الأطراف المعنية، مما يجعله أداة ضغط فعالة في هذه "الحرب" غير التقليدية.
أخبار ذات صلة
- أداء يصف لقاء عينيه مع ترامب أثناء الاختباء من إطلاق نار
- شرطة أستراليا تعتقد أن طفلة مفقودة اختطفت من منزلها في المناطق النائية
- رئيس أساقفة كانتربري يثني على البابا ضد الحرب خلال زيارة الفاتيكان
- مقتل 42 شخصاً في تشاد بعد تصاعد نزاع على بئر مياه
- القبض على مشتبه به بإطلاق النار في واشنطن خلال حفل عشاء البيت الأبيض