الشرق الأوسط — وكالة أنباء إخباري
أجمع باحثون وخبراء على أن المواجهة مع إيران قد شهدت تحولاً استراتيجياً، حيث باتت تُخاض بشكل متزايد عبر حرب أعصاب وضغط تراكمي وعامل الوقت، بدلاً من الاعتماد على الصواريخ والمدافع التقليدية. ويبرز مضيق هرمز في هذا السياق كعنصر حاسم، قادر على تغيير حسابات جميع الأطراف بمجرد وجوده كتهديد كامن.
تحول استراتيجية المواجهة مع إيران
يشير المحللون إلى أن طبيعة الصراع مع طهران قد تطورت لتصبح معركة نفسية طويلة الأمد، تعتمد على استنزاف الخصم بالضغط المستمر والتلاعب بالعوامل الزمنية. هذا التحول يعكس استراتيجية تهدف إلى تحقيق الأهداف دون اللجوء إلى اشتباكات عسكرية واسعة النطاق قد تكون لها تداعيات إقليمية ودولية خطيرة.
اقرأ أيضاً
- بهدفي اسماعيل الطاير وشريف الزمالك يتربع قمة الدوري
- رئيس الوزراء يبدأ جولة تفقدية بمشروعات تنمية مدينة رأس الحكمة الجديدة
- رئيس الوزراء يتفقد فندق "بورتالونا" ومشروع "وادي يم" التابعين لمجموعة "مدن القابضة" الإماراتية
- الرئيس السيسى يفتتح النسخة الثانية من معرض العلمين الدولي للطيران والفضاء ٢٠٢٦،
- الاقتصاد الرقمي: محرك النمو في العصر الحديث وصانع المستقبل
مضيق هرمز: نقطة ضغط استراتيجية
يعد مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لنقل النفط العالمي، محوراً استراتيجياً ذا أهمية قصوى. وقد وصفه الخبراء بأنه "إصبع يلامس الزناد"، مما يعني أن أي تصعيد أو تهديد محتمل في هذه المنطقة الحساسة يمكن أن يقلب الموازين ويفرض واقعاً جديداً على كافة الأطراف المعنية، مما يجعله أداة ضغط فعالة في هذه "الحرب" غير التقليدية.
أخبار ذات صلة
- القيادة المركزية الأمريكية: 67 سفينة تجارية تم تحويل مسارها في إطار الحصار البحري على إيران
- عزلة القادة: الثمن الخفي لغياب المصارحة والنقد البناء
- القيادة السعودية تهنئ الملك محمد السادس بيوم الشباب المغربي
- نقص أوميغا-3: علامات خفية تكشفها من جفاف العين إلى آلام المفاصل
- جزر فرسان: جوهرة جازان البيئية تتوشح بالأوسمة العالمية