الولايات المتحدة — وكالة أنباء إخباري
ألقت السلطات الأمريكية القبض على رجل يشتبه في إطلاقه للنار داخل فندق واشنطن هيلتون، حيث كان يُقام حفل عشاء المراسلين بالبيت الأبيض ليلة السبت. المشتبه به، الذي تم تحديده على أنه كول توماس ألين، البالغ من العمر 31 عامًا، وصف نفسه بأنه مهندس ميكانيكي ومطور ألعاب ومعلم. وهو من مدينة تورانس في منطقة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة يوم الاثنين.
تبادل إطلاق نار مع الأمن ودوافع معادية للترامب
قالت الشرطة إن ألين تبادل إطلاق النار مع رجال الأمن في طابق من فندق واشنطن هيلتون كان يعلو الطابق الذي كان فيه الرئيس ترامب يجمع أعضاء حكومته والصحفيين. بعد احتجازه، أفاد ألين للمسؤولين برغبته في إطلاق النار على مسؤولين في إدارة ترامب، وفقًا لمصادر مطلعة. وتشير تقارير إعلامية أمريكية، نقلاً عن مصادر في إنفاذ القانون، إلى تاريخ من المنشورات المعادية للترامب على وسائل التواصل الاجتماعي من قبل ألين. وقد تم التحقق من حسابات وسائل التواصل الاجتماعي التي تحمل نفس اسم المستخدم، والتي يُعتقد أنها مرتبطة بالمشتبه به، ووجدت منشورات تعود إلى نوفمبر 2024 تعبر عن خيبة أمل من الوضع السياسي، ومنشورات أخرى في أبريل وصفت الرئيس ترامب بأنه "شرير" و"رجل يائس". كما انتقد منشور على منصة "بلوسكاي" خطط بعض الصحفيين لارتداء مربعات جيب بيضاء في حفل عشاء المراسلين بالبيت الأبيض، واصفًا إياها بأنها "مثيرة للشفقة".
اقرأ أيضاً
- صانع أفلام كردي يكشف عن تعذيب الإطعام القسري في معتقلات أمريكية
- زلزال كولومبيا المدمر: أكثر من 110 قتلى وآلاف المفقودين في غرب البلاد
- زلزال مدمر يضرب غرب كولومبيا.. مئات الضحايا ودمار واسع
- إلغاء رحلة طيران كندية: طفل يرفض ارتداء حزام الأمان ويؤخر مئات الركاب
- تحور محتمل لفيروس إيبولا يثير القلق في الكونغو الديمقراطية مع تجاوز الإصابات 4000 حالة
وثيقة "بيان" ودوافع استهداف المسؤولين
تمكنت شبكة CBS News الشريكة لشبكة BBC، ووسائل إعلام أمريكية أخرى، من الاطلاع على وثيقة مكتوبة وصفها البعض بأنها "بيان". وذكرت الوثيقة أن المسلح كان يرغب في استهداف أعضاء في إدارة ترامب "من أعلى المستويات إلى أدناها". وأشارت إلى أنه على الرغم من أن الضيوف وموظفي الفندق لم يكونوا الأهداف المقصودة، إلا أنه كان سيتم مهاجمتهم إذا لزم الأمر للوصول إلى المسؤولين. وقد أُفيد بأن المسلح كان مسلحًا ببندقية ومسدس وسكاكين متعددة عند شن هجومه، ويبدو أنه كان مسلحًا وحيدًا. وأظهرت لقطات كاميرات المراقبة شخصًا يندفع عبر ضباط الأمن، الذين طاردوه. وأفاد المسؤولون أن المشتبه به استهدف مسؤولي الإدارة، ومن المرجح أن يكون الرئيس نفسه، لكنه لم يتقدم بعيدًا.