تشاد — وكالة أنباء إخباري
لقي ما لا يقل عن 42 شخصاً مصرعهم وأصيب 10 آخرون في اشتباكات بين مجموعات عرقية متناحرة في شرق تشاد، في نزاع بدأ كمشادة حول بئر مياه. وقال مسؤولون إن الصراع في مقاطعة وادي فيرا، الذي كان في البداية بين عائلتين، تصاعد إلى دوامة من الهجمات الانتقامية التي انتشرت على نطاق واسع، مع حرق قرى.
تصاعد العنف وتدخل السلطات
أعلنت السلطات التشادية يوم الأحد إرسال وفد برئاسة نائب رئيس الوزراء، ليمان محمد، إلى المنطقة، مشيرة إلى أن الوضع قد تمت السيطرة عليه. وتعد المواجهات المجتمعية المميتة شائعة في دول وسط أفريقيا، مع وجود نمط طويل الأمد من النزاعات بين المزارعين والرعاة، بالإضافة إلى التوترات العرقية. غالباً ما يكون التنافس على المياه والأراضي الزراعية هو الشرارة التي تشعل هذه الاشتباكات.
اقرأ أيضاً
- الخميس ٢٧ أغسطس إجازة رسمية بمناسبة المولد النبوي الشريف بدلاً من الثلاثاء ٢٥ من الشهر الجاري
- الرئيس عبد الفتاح السيسى يستعرض ملفات وزارة العدل
- الرئيس السيسى يستقبل كوشنر بالعلمين
- إيقاف جمع البلازما في كندا: تحقيق حكومي ووفيات متبرعين يثيران القلق
- محكمة أونتاريو العليا تسمح بإزالة مسارات الدراجات في تورونتو
تأثير اللاجئين وتاريخ الصراعات
وقد أدى وصول لاجئين فارين من الحرب الأهلية في السودان المجاور في الأشهر الأخيرة إلى زيادة التوترات بشأن الموارد والأمن. وفي يوم الأحد، أكد نائب رئيس الوزراء أن الحكومة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع الصراع في السودان من زعزعة استقرار المنطقة الحدودية. وتشير التقارير إلى أن مئات الأشخاص لقوا حتفهم في اشتباكات مجتمعية في تشاد في السنوات الأخيرة، بما في ذلك 33 شخصاً قُتلوا في نوفمبر بسبب بئر متنازع عليها.