(عالمي - إخباري):
شهد الذهب تراجعاً حاداً بعد بلوغه ذروته فوق 5600 دولار أمريكي للأوقية في فبراير، ليقترب من 4600 دولار بعد ستة أشهر، مما قلب تساؤلات المستثمرين حول فعاليته كملاذ آمن خلال الأزمات. هذا التراجع، رغم خيبة الأمل، لم يكن غامضاً ولا يشير إلى عيوب جوهرية في المعدن الأصفر، بل يعكس ديناميكيات سوقية محددة.
تفسر التراجعات السابقة بجذب الارتفاع السريع لمشترين مضاربين يغادرون السوق بسرعة، وبسياسات البنوك المركزية المتشددة التي رفعت تكلفة الاحتفاظ بالذهب في ظل صراعات إقليمية. كما أن قوة أسواق الأسهم المدعومة بقطاعات التكنولوجيا قلصت الحاجة إلى التحوط بالذهب. لكن المشهد تغير الآن؛ فقد زالت الضبابية، واستقرت الأسعار عند مستويات أكثر قابلية للدفاع.
اقرأ أيضاً
- شركة "كوينس" لمنتجات الرفاهية البديلة تقتحم السوق البريطاني في توسع عالمي
- لغز تسمم طفلة بالرصاص: أم تبحث عن إجابات والمصدر مجهول
- مطعم السوشي السري: وجهة الطوكويين لرحلة ثلاث ساعات من أجل وجبة الغداء
- اليابان تتصدر مهمة تاريخية لإعادة عينات من المريخ
- بنك إنجلترا المركزي يشدد الرقابة على عمليات بنك باركليز
وتعود الجهات التراكمية، كالبنوك المركزية (حيث أضاف بنك الشعب الصيني 20 طناً في يوليو) والمستثمرين الآسيويين (باستقطاب صناديق الذهب 12 مليار دولار)، إلى السوق بقوة. هذه التطورات، مع تراجع توقعات رفع الفائدة، تهيئ بيئة مواتية للذهب، الذي ارتفع بنحو 8% مؤخراً، مما يشير إلى عودة بريقه وفرص الاستثمار.
أخبار ذات صلة
- اتهامات خطيرة لامرأة بالتخطيط لتفجير مبنى الكابيتول واغتيال مشرعين في نيويورك
- تحطم طائرة في غرب ألاسكا يودي بحياة ثمانية أشخاص
- تصادم جوي مأساوي في بنسلفانيا: كاميرا مراقبة توثق لحظة اصطدام طائرة صغيرة بمروحية الشرطة
- عمران خان يعود إلى السجن في باكستان بعد فحوصات طبية بأمر المحكمة العليا
- ترامب وكوهين: تقارب مفاجئ يكسر سنوات العداء ويشعل التساؤلات